هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لحظـك في الفتكِ هو البَادي
يـا فتنـة الحاضر والبادي
فلا تلـمْ لحظـاً جرحنـا بـهِ
خــدّك يــا جــارح أكبـاد
يـا مـن لـهُ لامٌ علـى وجنةٍ
زادت عليهـا غلَّـة الصـَّادي
سـرقتَ مـن عيني كحل الورى
ونمـتَ عـن دمعِـي وتسـهادِي
إنْ تسـخنُ الأدمـعُ عيني فقدْ
طـالَ لِـذاكَ الحـرِّ تـردادِي
حمـام دمعي في الهوى نافقٌ
بكـــوكبٍ للخـــدِّ وقَّـــاد
وعـاذلي الـواعظ في صبوتي
كأنَّمـــا يــأتي بميعــاد
فـدأبهُ العذلُ ودأبي البكى
مسلســـلاً يــروى بإســناد
يـرومُ للصـب هـدًى وهـو في
وادٍ وقلــب الصـبّ فـي واد
أهلاً بســـفَّاحِ دمــوعي ولا
أهلاً مـن العـاذلِ بالهـادي
وحبَّـذا حيـث زمـان الصـبى
لهـوي بذاكَ الشادنِ الشادي
أجنـي علـى خـدَّيهِ أو أجني
ورداً علــى أهيــفٍ ميَّــاد
وردِي لثــمُ الخـدِّ لا كأسـه
فلســـتُ للكـــأسِ بــورَّاد
يـا لكَ من وصلٍ قصير المدى
أبكِــي عليـهِ طـولَ آمـادِي
إن لم أكنْ قد شبتُ من بعده
فـي عامِ عشرينَ ففي الحادي
يـا زمن اللهو وعصرَ الصبى
سـقاكَ صـوب الرَّائح الغادي
كمـا ابتـدى صـوب عليٍّ على
وفـدِ الرَّجا والفضل للبادي
علاء ديـن اللـه غيث الندى
غـوث المنـادِي قمر البادي
ذو الفضل من ذات ومن نسبة
والمجــد لا يحصـى بتعـداد
والقـول مـن مسـند سحبانهِ
والفعــل مـن مسـند حمَّـاد
والــبيت مرفــوعٌ لفـارقهِ
مــا بيـن أنجـابٍ وأنجـاد
رمــاح أيــديهم وأقلامهـا
أعمــاد ملــكٍ أيّ أعمــاد
أمـا تـرى يمنـى علـيٍّ بما
خطَّتــه رجــوى كـلّ مرتـاد
ذات يراعٍ في الجدا والعدا
داعٍ لتجنيــس العلـى عـاد
فـرعٌ نحيفٌ وهو وافي الحيا
لكــلِّ وافـي القصـد وفَّـاد
لمشــرقٍ مــن مغــربٍ ظلّـه
دعْ غــايتي مصــرٍ وبغـداد
سـطوره طـوراً ربـى زاهـراً
وتـــارةً أغيـــال آســاد
ولفظــهُ التـبرِيّ أو جـودهُ
جلتــه أســماعي وأجيـادِي
كم سافرت في الجودِ أمواله
يحـدو بهـا مـن مـدحهِ حاد
فـالغيث مـن غيظٍ بها عابسٌ
والبحـر فـي خبـطٍ وازْدِباد
كــم فضــَّلت آلاؤهُ فاضــلاً
واسـْتعبدت ألـفَ ابـن عبَّاد
كـم حفظـت مـن فقـهِ آرائهِ
بحـــوث إكمــالٍ وإرشــاد
كـم أحسـنت أزهـار آدابـهِ
لمــدحهِ الزَّاهــر إمـدادِي
وربَّمـــا أدبنــي معرضــاً
فكـــان تثقيفــاً لمنــاد
أعــرض عنِّــي مــرةً مــرةً
فاعْترضــت أنكـال أنكـادِي
وبـانَ لـي هوني على سادتي
حتَّــى علــى أهلِـي وأولادِي
ورفقــة أحزانِــي بينهــم
إخمــاِد ذهنــي أيّ إخمـاد
كنــتُ أبــاً جيّـد كتـابهم
فصـرتُ فـي قسـم أبـي جـاد
وخـفَّ ذهنـي فكلامي على الأ
قلامِ ميـــتٌ فــوقَ أعــواد
حتَّـى إذا عـادَ إلـيَّ الرِّضى
عــادَ بحمـدِ اللـه سـجادي
وعـدت فـي نظـم إلـى سـبّقٍ
يعرفهـا النظَّـام مـن غـاد
وزاد تـأميرِي فمـا أرتضـي
أبــا فـراس بعـضَ أجنـادِي
وأصـبح الشـامت بـي حاسداً
فـي حـالِ إصـْدارِي وإيرادِي
بـالرُّوح أفـدِي سيِّداً خائفاً
علــيَّ فـي قربـي وإبعـادي
كــثرَ أعــدائي بإعراضــهِ
وفــي الرِّضـا كـثرَ حسـَّادي
وليهنـه العيـد على أنَّ في
لقيــاهُ أعيــاداً لأعيـادِي
نـداه فـي الخلقِ ومدحي له
غــــذاء أرواحٍ وأجســـاد
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.