هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قمــراً نـراهُ أم مليحـاً أمـردا
ولحــاظهُ بيـن الجوانـح أم ردى
مــن آل بــدرٍ طلعــةً أو نسـبةً
والرقمــتين سـوالفاً أو موْلـدا
آهــاً لمنطقــه البـديع معرَّبـا
ولســيفِ نـاظرِهِ الكحيـل مهنـدا
لـم يجـرِ دمعـي في هواه مسلسلا
حتَّــى ثـوى قلـبي لـديهِ مقيَّـدا
أدعـو السـيوف صـقيلةً مـن لحظهِ
وإذا دعـوت لمـاه جاوَبني الصدى
وإذا دعـوت بنـان أَحمـدَ جـاوبت
سُحب الندى من قبلِ ما سمعَ النَّدا
لشـهاب ديـن اللـه وصـفٌ ضاءَ في
أفـقٍ فقـل نجم السما رَجمَ العِدى
كـمْ صـافحت مـن راحتيهِ يد امرئ
عشــراً وصــبحه الهنـاءُ فعيَّـدا
يـا خيـرَ مـن علقـت يـدي بولائهِ
أقسـمت مـا سـدت الأكارم عن سدى
يـا مسدِي النعمى التي قد أصبحت
سـنداً لمـن يشكو الزمان ومسندا
أحسـنْ بجاهـكَ شـافعي يـا مالكاً
أروي بجـودِ يـديهِ مسـندَ أحمـدا
كــم راحـةٍ أوليتهـا مـن راحـةٍ
ويــدٍ صـنعت بهـا لمفتقـرٍ يـدا
واللـه لا أجريـت فـي عددِ الورى
خـبرَ الثنـا إلاَّ وأنـتَ المبتَـدا
ولقـد تزيّـد شـعرُ مـن اسـْتعفته
بنـداكَ حسـناً فـي الزمانِ مجددا
والشـعر مثـل الـروض يعجب حسنه
لا سـيما إن كـانَ قـد وقعَ الندى
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.