هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـدًى لـكَ مسـلوب الرقـاد شـريده
يعــاودهُ بــرْح الأســى ويعــوده
إذا مـا ذكا في فحمةِ الليلِ بارقٌ
تــبينَ فـي الأحشـاءِ أيـن وَقـوده
وإن نظمـت ريـح الصـبا عقد حزْنه
تنـاثر مـن سـلك الجفـون فريـده
وإن ألقـتْ الـوُرْقُ السواجعُ درسها
أعـادَ الأسـى بيـن الضـلوع معيده
بروحــيَ مــن أعطــافَهُ وعــذارُهُ
هـي القصـد لا بانُ الحمى وزرُ وده
ومــن شـيبت عشـاقه زمـن الصـبى
شــوائبُ عشــقٍ لا ينــادى وليـده
محـا رسـم مغناه الغمام وما محا
لــدمعيَ رســماً لا يــزال يجـوده
ورُبَّ مـــدامٍ ثغـــرُه وحبابهـــا
ســواءٌ ولفظــي والبكـا وعقـوده
شـربت علـى وردِ الرُّبـى وهـو خدّه
وإلاَّ علــى سوســانها وهـو جيـده
ونبهـت عيـداني بنـوحٍ على الدّجى
ومــا نـاحَ قمـريٌّ ولا مـاسَ عـوده
ســروراً بإقبـالِ الزمـانِ وحبَّـذا
ســرورُ زمــانٍ محكمــات ســعوده
وقـد رقمـت وشيَ الرّبى أبرُ الحيا
وجــرَّت علــى وادِي دمشـق بـرُوده
وعـادت وكـانَ العـودُ أحمـدَ دولةٌ
لهـا النصـرُ إرثٌ زاكيـات شـهوده
يهـزُّ ابـن فضـلِ اللـه بيض قواضبٍ
إذا هـي هـزَّت فـي المهـارِقِ سوده
يـــؤَازِرُ ربّ الملــك ربّ كتابــةٍ
كــأنَّ طـروس الخـط منهـا جنـوده
ويجـري بـأمرِ الملـك سـودَ يراعهِ
فيــا حبَّــذا ســاداتنا وعبيـده
وتبســم أرجــاء الثغــورِ مسـرةً
بأبلـــج لا تعبـــان إلاَّ حســوده
ســعيد مســاعٍ أو ســعيد مناسـبٍ
فقـد سـعدت فـي كـلِّ حـالٍ جـدوده
وشــهمٌ ولكــن جنـده مـن سـطورِهِ
وقــاضٍ ولكــنَّ المعــاني شـهوده
روى فرعــه عــن دوحــةٍ عمريــةٍ
قــديم فخــارٍ لا يشــابُ جديــده
فــــأيَّ فخــــارٍ أوَّل لا يجـــده
وأيَّ فخــــارٍ آخـــر لا يجيـــده
وأيَّ مقــامٍ فـي العلـى لا يسوسـه
وأيَّ همــامٍ فـي الـورى لا يسـوده
رأيـت ابـن فضـلِ الله فاضل دهره
إذا اعْتــبرت ألفــاظهُ وســعوده
إذا ابـن علـيٍّ وابن يحيى تساجلا
فقـل طـارف المجـد الرَّضي وتليده
أعــادت علاه بيــتَ فضــل منظمـاً
فللـــه بيـــتٌ طيــبٌ يســتعيده
وعلمنـــا صـــوغَ الكلام بحمــدهِ
فهــا نحـنُ نحيـي لفظـهُ ونعيـده
وأنقـذنا بـالبرِّ مـن وهـج حـادثٍ
يــذوبُ بـهِ مـن كـلِّ عـانٍ جليـده
نظـرت أبـا العبـاس نظـرة باسـمٍ
لحـالِ امـرئٍ كـادَ الزمـانُ يبيده
وكـانَ علـى حالِ الحسين من الظما
إلــى وِرْدِ غـوثٍ والزمـانُ يزيـده
فـأحييته بعـد الـرَّدى أو أقمتـه
وقـد طـالَ مـن تحتِ التراب هموده
وجلّيتهـا يـا ابـن المجلي ضمينة
خلـودَ الفـتى إنَّ الثنـاءَ خلـوده
فــدونك مـن نظمـي عجالـة مـادحٍ
إليــك تنــاهى قصــده وقصــيده
يقال انْظروا الممدوح وافقَ مادِحاً
فـذا فاضـلُ الـدُّنيا وهـذا سعيده
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.