هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نجــمٌ تولــد بيــن الشـمسِ والأسـدِ
هنئتَ بالوالــدِ الأزكــى وبالولــدِ
ودام ملكـــك مضـــروباً ســـرادقه
علــى ضــروب التهـاني آخـر الأبـدِ
يـا حبَّـذا الملـكُ قـد مـدت سعادته
مـا شـئت مـن عضـدٍ سـامٍ إلـى عضـد
وحبَّــذا بيــت إســماعيل مرتفعــاً
علــى قواعــدَ أمســت جمـةَ العـددِ
جـاء البشـير بنجـل النجـل مقتبلاً
فيــا لهــا مـن يـد موصـولة بيـد
فــرعٌ مـن الدوحـةِ العليـاء مطلـع
مـع أنـه مـن ثمـارِ القلـب والكبد
مــدت إليــه المعـالي كـفّ حاضـنةٍ
وضــمه الملـك ضـمّ الـروح بالجسـد
وماســت السـمر بالإعجـاب وابتسـمت
بيــض السـيوف وقـرّت أعيـن الـزّرد
وغــرَّدت بأغانيهــا القســيّ علــى
أوتــارِهنَّ غنــاء الطــائر الغـرد
واستشـرف القلـم العـالي للثـم يدٍ
عريقــة ســوف تعلـو فـوق كـل يـد
واختـالت الخيـل مـن زهـوٍ فوقَّرهـا
مـا سـوف تحمـل مـن عـزم ومـن جلد
كــأنني بفــتى المنصــور ممتطيـاً
جيادهـا الغـرّ فـي فرسـانه النجـد
نحـو الغـزاة ونحـو الصـيد يعملها
إمــا الطــراد وإمـا لـذة الطـرد
للــهِ كــوكب سـعد فـي سـماءِ علًـى
لـو حـلّ فـي الأفق لم يظلم على أحد
لــه مخايــلُ مــن مجــدٍ تكلمنــا
فــي مهـده بلسـان الحلـم والرشـد
تكـــاد تنضــو وشــاحيهِ حمــائله
وتنـزع الـدرع عنـه القمـط من حسد
عصــائبُ الملـكِ أولـى مـن عصـائبه
فهــنَّ مــن غيــرة فــي زيِّ مرتعـد
يــا آل أيـوب بشـراكم بـوجه فتًـى
مظفـــر الحـــد طلاعٌ علـــى نجــد
يـروي حـديث المعـالي عـن أبٍ فـأبٍ
روايــة التـبر فـي ألحـاظ منتقـد
هــذا المؤيــد صـان اللـه دولتـه
قــلْ فـي منـاقبه الحسـنى ورد وزد
ملــكٌ لــه فــي ظلال العـزِّ منزلـةٌ
ترنـو إليـه نجـوم الفلـك مـن صعد
محكّـــم الأمـــر للأقلام فــي يــده
وللســيوف مقــام الركَّــع الســجَّد
وناشـــر بنـــداه كـــلّ قافيـــةٍ
أخنـى عليهـا الـذي أخنـى على لبد
ذاك الــذي فـي حمـاة نبـع أنعمـه
وقلــب حاســده للهــمّ فــي صــعد
حــدثت عـن فضـله ثـم اسـتندت لـه
فلا عـــدمت أحـــاديثي ولا ســـندي
وقمــت أكســو بنيــه مـن مـدائحه
مـا يرفـل الملـكُ في أثوابه الجدَدِ
الحمــدُ للــهِ أحيــاني وأمهلنــي
حــتى بلغــت بعمــري أكـرم الأمـد
للجــد والأب والابــن امتـدحت فيـا
فـوزي بهـا كلهـا أبهـى مـن الشهد
كأنمــا الملــكُ المنصــورُ واسـطة
وليــس فـي العقـد درٌّ غيـر منفـرد
ذو الجود والبأس في يومي ندًى وردًى
مــا بيــن منســجمٍ يومــاً ومتقـدِ
والسـيفُ والرمـحُ لا يهـوى لغيرهمـا
لَمـى مـن الثغـر أو نوعاً من الغيد
ونبعـة الملـك قـد طـالت وقد رسخت
فالنـاس مـن ظلهـا فـي عيشـة رغـد
هنئت يـا ابـن علـيّ في الفخار بها
ومـــن يقســـك بمنصــور ومعتضــد
لـولا مـديحك مـا اخترت القريض ولا
واللـه مـا دار فـي فكـري ولا خلدي
ســددت رأيــاً حبـاك العـزّ متضـحاً
فــزادك اللــه مـن عـزٍّ ومـن سـدد
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.