هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لغـــرة الأفــق بيــاضٌ شــدَخ
جسـمي بـه من قبل شهري انسلخ
ويلاهُ مـــن ثلــجٍ صــميمٍ إذا
تســاكت النــاسُ لــديه صـمخ
قــامت بــه شــعرةُ أجسـامنا
بزرقــةٍ فالويــل منهـا خـوخ
كـــأنَّني محـــراكُ فــرنٍ إذاً
قالوا عجينُ الثلج في الأرضِ طخ
كـم يبصـق الثلـج علـى لحيـةٍ
وكـم يقول الرعد في الوجه إخّ
كـم تعقـد الآفـاقُ عقـدَ اللّبا
منـه وكـم ينـثرُ نـثرَ اللبـخ
كــم بشـر بالثلـج لمـا غـدا
كـالحجرِ المطـروحِ قبـل المسخّ
كـم اثـر نيـران إذا مـا رعى
بالثلـجِ يجـري مـاءَه قبـل سخ
وحـاولَ البربـخ فـي الماءِ أن
يحكــي مجـارِي رشـحهِ فـانْبرخ
لا كــانَ ذاكَ البــخ منـه ولا
كــرَّر فــي أيَّــامهِ قـول بـخ
كـم ليلـةٍ بالثلـجِ شـابت وكم
مــداد جنــح بضــياه انْتسـخ
صـكَّت بـه الأجـرام مـن فوقنـا
ودار بالآفـــاقِ منَّـــا فلــخ
وجـــاز فــي آذاننــا واغلاً
كـــأنَّهُ يقلــعُ منهــا زنــخ
مـا لـي ببـابِ الثلج من طاقةٍ
وخــوفه مــن كبـدِي قـد رسـخ
فعـــوّذوني دونـــه بــالرّقى
أو بخِّرونــي بالحصـى والكلـخ
مــتى أرى مــن مطــرٍ رحمــةً
تطـرد مـن قاعـدةٍ مـا انْفسـخ
مـتى أرى جيـب الغوادِي انْفرى
وروع أفراخــي لــديهِ انْفـرخ
اللائذيــن اليــومَ مـن حـاتمٍ
كــأنه شــعوآءُ فيهــا فنــخ
تكوَّمـوا فـي الـبيتِ مـن خوفه
فــالبيت أو نـاظمهُ كـومُ فـخ
عـادوا بنعمـى أحمـدٍ فاقْتضوا
منهـا لـدفعِ الثلـج عادات رخّ
ذو القلـمِ الرَّاقي حياً أو علاً
فيـا لـه غصـناً دَنـا أو شـمخ
وأنفـــق الخـــاءآتِ لكنـــه
لعبــدهِ مـن وفرِهـا مـا رضـخ
فحيــث مـن مصـر ينخـى الـذي
عــارض مـن شـرقيها ثـوب نـخ
مـن أيـنَ للقـومِ الأولى قوَّضوا
كــذهنكَ المقتــدح الممــترخ
هــذا وفــي الأقـوامِ ذُو قـوَّةٍ
وإنَّمــا الشــيخ عــديّ شــيخ
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.