هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن جَـداهُ قَليلُ
وَمَـــن بَلاهُ طَويـــلُ
وَمَــن دَعـاني إِلَيـهِ
طَــرفٌ أَحَــمُّ كَحيــلُ
وَواضـِحُ النَبـتِ يَحكي
مِزاجُــهُ الزَنجَبيــلُ
أَو عَيـنُ تَسـنيمٍ وَشا
بَ طَعمَــهُ السَلسـَبيلُ
وَوَجنَــةٍ جــائِلٌ مـا
ؤهــا وَخَــدٌّ أَســيلُ
وَغُصــنُ بــانٍ تَثَنّـى
لينــاً وَرِدفٌ ثَقيــلُ
يُجَمِّــعُ الحُسـنَ فيـهِ
وَجــهٌ وَســيمٌ جَميـلُ
ذاكَ الَّذي فيهِ مِن صَن
عَــةِ الإِلَــهِ قُبــولُ
فَكُـلُّ مـا فيـهِ مِنـهُ
قَلــبي إِلَيـهِ يَميـلُ
وَيلـي فَلَيـسَ يَرى لي
حَقّــاً وَلَيــسَ يُنيـلُ
وَيلـي وَمـا هَكَذا يا
وَيلـي يَكـونُ الخَليلُ
لَـم يَختَـرِق كَرَماً بَي
نَنــا بِــوِدٍّ رَســولُ
حَتّـى بَدا مِنكَ ما لَم
يُطِقــهُ قَــطُّ مَلــولُ
وَلا اِهتَـدى بِاِحتِيـالٍ
إِلَيــهِ قَــطُّ بَخيــلُ
وَلا تَـرى أَنَّ مـا قَـد
يَخفــى عَلَــيَّ يُخيـلُ
وَالطَـرفُ مِنكَ عَلى غا
ئبِ الضــَميرِ دَليــلُ
فَـاللَهُ يَرعاكَ يا مَن
مَــعَ الرِيـاحِ يَميـلُ
لَــكَ الوَثيقَـةُ مِنّـي
بِـــأَنَّني لا أَحـــولُ
عَمّــا عَهِــدتَ وَرَبّـي
راعٍ عَلَـــيَّ كَفيـــلُ
جَفـاكِ يـا نَفـسُ شَيءٌ
مـا إِن إِلَيـهِ سـَبيلُ
لِأَنَّ حُبَّـــــكِ حُــــبٌّ
فـي القَلبِ مِنّي دَخيلُ
ضــَمَّت إِلَــيَّ وِثـاقي
أَغلالُـــهُ وَالكُبــولُ
فَـالحُبُّ فَـوقي سـَحابٌ
وَالحُـبُّ تَحـتي سـُيولُ
فَــذا يَسـيخُ بِرِجلـي
وَذا عَلَـــيَّ هَطـــولُ
وَلِلصـــَبابَةِ حَــولي
مَدينَــــةٌ وَقَبيـــلُ
وَلِلحَنيـــنِ بِقَلــبي
مَحَلَّــــةٌ وَمَقيــــلُ
وَلَيـــسَ حَــولِيَ إِلّا
رِيــاحُ حُــبٍّ تَجــولُ
وَالقَلـبُ قَلـبُ مُعَنّـىً
وَالجِسـمُ جِسـمٌ عَليـلُ
شـِعارُهُ الهَـمُّ وَالحُز
نُ وَالضـَنا وَالعَويـلُ
يـا أَهـلَ وُدّي عَلامـا
صــَرَمتُموني فَقولـوا
إِن كــانَ ذاكَ لِـذَنبٍ
فَـــإِنَّني مُســـتَقيلُ
مـا في يَدي مِنكَ إِلّا
مُنـى الغُـرورِ تُنيـلُ
بَلــى هُمـومي ثِقـالٌ
دَقيقُهُــــنَّ جَليـــلُ
وَلَســـتُ إِلّا بِوَصـــلٍ
عَلـى الصـُدودِ أَصـولُ
كـانَ الكَـثيرُ رَجائي
فَفـاتَ مِنّـي القَليـلُ
فَلا نَـــوالٌ زَهيـــدٌ
وَلا عَطـــاءٌ جَزيـــلُ
وَاللَـهُ فـي كُـلِّ هَذا
حَسـبي وَنِعـمَ الوَكيلُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.