هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنسـان عينـي سـاهر بـك سافح
يـا أيُّهـا الإنسـان إنـكَ كادح
وجوانــح ملئتْ عليــكَ تحسـراً
هـذا وهـنّ إلـى لقـاكَ جوانـح
يـا معرضـاً قلبي عليه ومدمعي
هـذا مقيـم هـوًى وهـذا نـازح
يـا يوسف الحسن البديع جماله
واللـه مـا عيشـي بهجرك صالح
إن كـان وجهـك بـدر سـعد إنَّه
مـن لحظـك الفتَّاك سعدُ الذابح
مــا ضــرَّ مثلـك لائم إلاَّ كمـا
قـد ضـرَّ أقمـار الدجنَّـة نابح
ولقـد يجـدد فيـك جرح حشاشتي
طيـرٌ علـى البان المرنَّح صادح
يـا فـرط ضعفي حيث صرت فريسة
وحمـام بانـات الحمى لي جارح
عجبـاً لشخصك نافراً جرح الحشا
فهـو الغـزال لديَّ وهو الجارح
وتغــزل الأشـعار فيـك كواسـد
ولهـنَّ فـي مـدح الجمال منادح
وفـي ابن محمود المحامد حقها
فغـدت إلـى عليـاه وهي طوامح
وزكـت أحـاديث الورى عن مجدِهِ
فجميـع مـا يحكـون عنهُ مدائح
الكـاتم الصـدقات وهـي شهيرةٌ
كالمسـك يكتـم وهـو شيء فائح
والقـائل الكلمات يقدر قدرها
ســوَر الكلام كــأنهنَّ فواتــح
مـن كـلِّ سـاجعة السطور كأنما
همزاتهــا وُرْقٌ هنــاك صـوادح
وفريـدة قـد أقرحـت عن مثلها
فطـن الـورى فلذاك قيل قرائح
وَارِي الزنـادِ فضـائلاً وفواضلا
هـذا ومـا فيـه لعمـرك قـادح
يجدي ويسبح في الثناءِ فيحتوي
أمد العلى فهو الجواد السابح
ويزيــن رفعــة بيتـه بجلالـهِ
فكأنَّمـا هـي في السماء مصابح
فــي كفِّــهِ قلـمٌ كـأنَّ رِشـاءه
للـرزقِ والـدرر النفيسة مائح
خـافت مهـابته الرماح فأذعنتْ
حتَّـى تخـوّفه السـماكُ الرامـحُ
يـا مـانحي غرر اللهى متبسِّماً
والعــام مغـبرّ الأسـرَّة كالـح
جرَّدتنـي سـيفاً بمـدحك قائمـاً
حـتى تضـمّ علـيَّ ثـرايَ صـفائح
فلأشــكرنَّك فـي القريـض بسـبّق
مــع أنهــا عمَّـا بلغـت طلائح
ومـن المكارم أن تسامح عجزها
إنَّ الكريـم ابنَ الكريم مسامح
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.