هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـدَّت إليـك المعـالي طـرفَ مبتهجٍ
وأعربــتْ بلسـانِ المـادح اللهـج
وأشـرق المنـبرُ المسـعودُ طـالعهُ
بخيـر بـدرٍ بـدا فـي أشرفِ الدّرج
خطبـت بالشـامِ لمـا أن خطِبـتَ له
فاهنــأ بمتفـق اللفظيـن مـزْدَوِج
يــا حبَّــذا أفــقٌ عطـرتَ جـانبه
حتَّـى اسـْتدلَّ بنـو الآمـال بـالأرَج
صـدر العلـى فتمكـن بـالجلوس به
فقــد جلسـت بصـدرٍ غيـر ذي حـرج
وأصــدَع برأيــك لا لفـظ بمحتبـسٍ
إذا خطبـــت ولا فكـــرٌ بمنزعــج
تصـبو الـورى لسـواد قد ظهرت به
كأنَّمــا مـن حكتـه أسـود المهـج
عيــنُ الزمـان تحلـى فـي ملابسـه
وإنَّمــا تتحلَّــى العيـنُ بالدَّعـج
أعظـم بهـا مـن مسـاعٍ عنك سائرةً
فقـد سـلكت طريقـاً غيـر ذي عـوج
ولَجـتَ للعلـمِ أبوابـاً مـتى خطرت
بهـا العـزائم أبـوابَ العلى تلج
ودافعــت يــدك الآمــال جــائدة
تـدَافعَ السـيل فـي أثنـاءِ منعرج
منـاقبٌ يهتـدي وفـدُ الثنـا لهـا
بواضـحٍ مـن ضـياءِ البـدر منبلـج
كـــأنَّ نغمــةَ عــافيهِ بمســمعه
أصـواتُ معبدَ في الثاني من الهزج
يـا طالبـاً منـه جوداً أو مباحثةً
رد بحرهُ العذب واحْذر سورة اللَّجج
بحـرُ الندى والهدى إن شمت مورده
شــمتَ النجــاةَ وإن هيَّجتـه يهـجِ
مبصــر الــرَّأي مــأخوذٌ بفطنتـه
إلـى المراشـد مـدلولٌ على النهج
هـذا دليـل الشـباب الجون منسدل
فكيـف لمـا يضـيء الشـيب بالسرج
إيـهٍ بعيشـك بـدرَ الدِّين سدْ فلقدْ
أدلجــت للفضـلِ فينـا كـلّ مدّلـج
أنـتَ الـذي فضـلَ الأخبـارَ شـاهده
فيممتــهُ بنــو الآمــال بالحجـج
مـن فيـضِ جودك جادَ الفائضون ندى
كأنَّـك البحـرُ يُـروَى عنـه بالخلج
لا زالَ بابــك للمغلــوب جــانبه
وواجـد الهـمّ بـاب النصر والفرَج
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.