هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم عـذولٍ علـى هـواك أداجـي
يـا رشـا مـن سطاه لست بناجي
لــك خــدّ سـناه يوهـج قلـبي
حزنــي مــن ســراجك الوهَّـاج
وعـــذارٌ أظنُّــه وهــو خــافٍ
حــولَ خــدَّيك زئبـرَ الـدِّيباج
حبَّــذا أنــت مــن هلال سـعودٍ
بـتُّ فيـه أرعـى نجومَ الدَّياجي
وغريــرٍ قضــى حجــايَ وعمـرِي
فـي هـواه ومـا تقضـَّيت حـاجي
كلَّمـا اشـْتقت سـائغاً من لماهُ
عوَّضــتْني عينــي بـدمعٍ أجـاج
أقســم الحــبّ لا يغيِّـر قلـبي
مــن شــجونٍ ولا يُصــحُّ مزاجـي
ســـقمٌ ثــابتٌ وعقــلٌ شــريدٌ
طالمــا احْتجـت فيهمـا للعلاج
وعـذولٌ فـي الحـبِّ يجمـع للمغ
رم بيــن الطــاعون والحجَّـاج
مطمئنٌّ علـــى الملامِ وعنـــدِي
شــغلٌ عــن ملامــه بانْزعــاج
ولئن كـانَ عـن رضَى الحبّ حزنِي
فمــن الحـزن غايـةُ الإبتهـاج
لــيَ مــن أدمعِــي ولفظـيَ درٌّ
حســــنَ الاتِّســــاق والازْدِوَاج
تلـكَ منثـورةٌ علـى حلـةٍ الحس
ن وهــذا منظَّــمٌ فــي التـاج
الرئيــسُ الـذي تنـاجت عليـهِ
كلـــمُ المــادحين أيّ تنــاج
والكريـمُ الـذي بـهِ نفق القص
د وراج القريــــــضُ أيّ رواج
كــاتبٌ يبـذل النضـارَ صـحاحاً
ويصــون الشــذورَ فـي الأدراج
عــرف الملـك مـن تنـبيه رأيٍ
سـائرٍ فـي الهـدى علـى منهاج
ويراعـــاً بصـــدرهِ يتلقَّـــى
كــلّ راجٍ يســعى إليـه ولاجـي
يـا لـه مـن يـراعِ فضـلٍ وفيضٍ
يـومَ سـلمٍ يُـدعى ويـومَ هيـاج
كلَّمــا لاحَ فــي عجــاجِ سـوادٍ
وقـرَ الـبيضَ مـن سـواد عجـاج
ذي سـطورٍ مثـل البساتين تجنى
وهـي حـولَ الإسـلام مثل السياج
أنْشـأتها يـدُ ابـن خضرٍ ففاحتْ
وســرى عرفهــا بكـلِّ الفجـاج
ســيدٌ أجمــع الثنــاء عليـه
يــوم فضـل فلاتَ حيـن احْتجـاج
كــم عرضــنَا مقــدِّماتِ أمـانٍ
لنــداهُ فأحْسـنت فـي النتـاج
مـن أنـاسٍ من التقى والمعالي
وهـــمُ بيــن نطفــة أمشــاج
واضـِحي العلـم والهدى بسناهم
يتجلَّـى عـن الـورى كـلّ داجـي
يـا رئيسـاً أضـحتْ بهِ حلبُ الش
هبـاء مَلقـى الأفـواج فالأفواج
كـل نعمـاء غيـر نعمـاك عندِي
فـي صـِلاة الصـَّلاة مثـل الخداج
فأبق يا مرتجى الندى في معالٍ
مـا لأبـوابِ سـعدها مـن رتـاج
نتمنَّــى بلا احْتيــاجِ لمغنــا
كَ سـرانا فكيـفَ عنـدَ احْتيـاج
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.