هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُبّ راحٍ بـــتّ أشـــربها
مـن يـديْ عذب اللما خنث
قـابلت فـي الكاس وجنته
فســقانيها علـى الثلـث
بِــأبي السـاقي ولثغتـه
ومعــاني خلقــه الـدّمث
سـلّ سـيف المزج فارتعشت
وغـدت تنـزور مـن اللهث
قلـت دعهـا قال قد سُرِقت
مـن سـنا خـدّي ومن نَفَثي
قسـماً لـوْ لـم تضـمّ على
كأسـها طـارت مـن العَبَثِ
خمــرة بالجــام ناهضـةٌ
نهضــة الأرواح بــالجثث
لـو ذكرناهـا لـذي جـدَثٍ
قـام نشـواناً مـن الجدَث
ظــنَّ قـومٌ شـربها رَفثـاً
لا سـُقُوا مـن ذلـك الرفَثِ
هاتهـا راحـاً كلفـظ فَتيً
طـــاهر الأخلاق منبعـــث
هـاتِ مدحَ ابن الأثير تجدْ
طـاهراً يغنـي عـن الخبث
مجـزل النعمـى كـأنَّ بـه
للثنـا نـوعٌ مـن الغـرث
لعلاء الــدّين نشـر نـدىً
لــمّ منــا كـلّ ذي شـعث
ترفــع الللأوَا مــواهبه
مثـل رفـع المـاء للحدَثِ
ومعــالٍ عقــد أقربهــا
بالثريــا غيــر منتكـث
ويـــراع خيــف مضــربُه
فـذكور الـبيض فـي طمـث
نـافثٌ سـحر البلاغـة فـي
عُقَــدٍ جلّــت عـن النفـث
قــالت العليـا لسـؤدده
صـنْ وقـال المال قم فَعثِ
مـا علـى مـن أمّ سـاحته
أن عـام الجـدب لـم يغث
جــاد حــتى قـال لائمـه
إنَّ بعـض الجـود كـاللوث
وهمـت نعمـى يـديه علـى
كــلّ ذي صــفوٍ وذي غلـث
كالحيـا قـد عـمّ محترثاً
ودْقــهُ أو غيــر محـترث
عـــذلوه فــي مكــارمه
وهــو مـاض غيـر مكـترث
أيهـا المسـتنّ فـي جـددٍ
للعلـى والنـاس فـي وعث
والـذي لـو لـم أخـطّ له
مِــدَحاً للمسـك لـم أمَـث
لا تسـل عـن حال عبدك في
زمــنٍ مســتحكم المغَــث
محَــنٌ تــأتي علـى عجـلٍ
وأمـــانٍ جمّــة اللبــث
أصـغَ سـاعف قدّم ارْعَ أنلْ
إعطـف ارحـم صنْ أعذ أغث
شــكرت نعمــاك أعظمنـا
في البقا والبعث والجدَث
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.