هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـاهُ لـذكر الحمـى مـذهبٌ
وشــوقٌ أقــامَ فمـا يـذهب
أمصـرُ سـقتكِ غوادِي السرور
وجــادَكِ مــن أفقهـا صـيب
ذكـرتُ زمانـك حيـث الوِصال
وحيــث الصــبا طيّـب طيّـب
وبيـضُ الوجـوهِ بهـا نجْتلي
وسـودُ الشـعورِ بهـا تسـحب
وكـم قمـرٍ فيـكِ سافرتُ عنهُ
وعقـــرب أصــداغه غيهــب
فمـا كانَ بالسفرِ المستجاد
وقـد أطلـعَ القمـرَ العقرب
وإن حـفَّ بـي للنـوى مهلـكٌ
فكـم صـحَّ لـي باللقا مطلب
وإن طمعـت في ليالي الحمى
منـايَ فكـم قـد فشـا أشعب
وقـد يحسـب المرءُ ما فاته
فيـأتيه أضـعافُ مـا يحسـب
لعمركَ ما الصبحِ بالمستنير
وقـد فـاتني ذلـكَ المغـرب
عسـى خـبرٌ من كتاب الشهاب
يخــبرُ عنهــا بمـا أرقـب
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.