هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى اليمـن والنعمـى ليالٍ تبسمت
تبسـمُ ثغـر القطـر عـن لعس السحب
وأحيــت لشـرق الشـامِ وقـت مسـرةٍ
يصـدّ كـرى الأجفـان فيـه عن الغرب
فللـــه أفــراحٌ ســعتْ لســرورها
ومحفلهــا أهـل الكتـائب والكتـب
وطيـــب أغــانٍ رنحتنــا كأنهــا
تـدور بجامـات الـدّفوف علـى شـرب
وإيلام حســــادٍ وفضـــل وليمـــة
كـذلك فليـولم أخـو السعد والخصب
يســرّ فـؤادي مـا بلغـت وإن يكـن
سيسـلو بأهل البيت عن رؤية الصحب
وحاشـاك أن يسـليك شـيء عن العلى
وعن طالبي جدواك في البعد والقرب
ألســت مـن القـوم الـذين أكفهـم
وأحلامهــم كالمــاءِ للأرض والهضـب
نزلــتُ علــى أفضــالهم فكأنمــا
نزلـت علـى آل المهلّـب فـي الحدب
وقد كان لي عتبٌ على الدّهر والورى
فلمـا تلاقينـا عتبـتُ علـى العتـب
فلا زال قطــبُ الـدّين واسـطةً لهـم
وبـدرَ علـىً بيـن الفراقـد والشهب
يــدورُ علـى عليـاهُ حسـنُ رجائنـا
ولا غـروَ إن صـحّ المدار على القطب
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.