هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لمـنْ لامَ فيكمـو مـن جواب
غيــر دمـع جفـانهُ كـالجوابي
يـا نـزولا علـى عقـاب المصلي
مــا سـمعنا بجنـة فـي عقـاب
أعجـز الـورق أن تعـارَ دُموعي
فاستعارت على الغصون انتحابي
أيهــا المسـتعيرُ دمعـيَ مهلا
إن دمعــي كمـا علمـتَ سـكابي
حبـذا منزلـي على السفحِ قدْماً
وزمـــاني وجيرتــي وشــبابي
حيـث لا واشـياً سـوى عبق الرّو
ضِ ولا ســاعياً ســوَى الأكــواب
ذاك ربـعٌ عفـا علـى عَنت الده
رِ وعيــش مضــى مــع الأحبـاب
إن تـوارت شـمس الضحى فلعمري
مـا تـوارت شمس العلا بالحجاب
أطلــعَ اللـهُ للفضـائل شمسـاً
عـوّض النـاس عـن ذهاب الشهاب
قــالَ ديــوانهُ مقالــة صـدق
إنّ وَكـرَ العقـاب لابـن العقاب
أيّ فــرع نمــا فمــدّ ظلالــه
ســابغاً ذيلهــا علــى الطلاّب
وافـر المكرمـاتِ منشـرحُ اللف
ظِ طويـلُ الثنـا مديـدُ الثواب
يلتقي المادحين بالخير في مذ
هبـــة والعفــاة بالإكتســاب
رافعـاً بالتواضـع الحجـب عنه
وهـوَ مـن نـورِ غـرّة فـي حجاب
حملــت كفــهُ اليـراع فقلنـا
حبـذا الـبرقُ لامعاً في السحاب
يـا لـهُ مـن يـراعِ فضـلٍ وفيض
ســالك دهــره طريـقَ الصـوَاب
وفّـرَ السـمرَ عـن خصام الأعادي
وكفـى المرهفـات طـولَ الضرَاب
فهـوَ كالصـلّ فـي الدِّماغِ ولكن
كـم شـفانا مـن رشفهِ من رضاب
تـارة يسـفح الدماءَ على التر
ب وأخـرى يـدير صـفوَ الشـراب
كالعصـا فـي يدِ الكليم وفيها
لحمــى الملــك غايــة الآراب
شـملتنا جـدواه والـوقت جـدب
فاسـتلانت ومعطـف الـدّهر آبـي
مـا سـرى في الكتاب إلا وأضحى
شــغب الـدّهرِ آمنـاً بالكتـاب
يـا رئيسـاً بـه لقد أُدّب الده
ر الـذي قـد جنـى علـى الآداب
كيـف يقضـي شـكري حقـوق أياد
يـك وأدنـى نوالها قد طغا بي
كيـف أحصـي حسـابها وهيَ تبدي
كـل وقتٍ ما لم يكن في الحساب
لا عـدَت بابـكَ السـعودُ فقد أض
حـى لوفـدِ الأشـعار أنجـح باب
ســببت نظمنــا لُهـاهُ ولا بـدَّ
لنظــم القريــض مــن أسـباب
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.