هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلــبٌ ذلــول وغــادة صــعبَه
كـم لـك يـا دمـعَ صـبها صـبَّه
أفـدي بقلـبيَ المغلـوبِ لاعبـةً
حاليــة الوجنــتينِ كـاللعبه
هيفــاءَ لا ضــمة أفــوز بهـا
إلا إذا النـوم كـانَ لـي نَصبه
أعضـايَ فـي كسـوةِ السقامِ بها
ولمـتي فـي المشـيب فـي شهبه
حــاولَ لثمِــي خيلانُ وَجنتِهــا
فقـــال مســـكيها ولا حبـــه
قلـتُ وقلـبي فـي الصدغِ منتشبٌ
ألثـمُ قلـبي قـالت فـذي نَشبه
وابْتسـمتْ فابْتـدرت مـن ظمـإي
قيـا لهـا مـن رضـابها شـَرْبه
ويــا لهـا عضـبة أثـرت بهـا
نقطــة دمــعٍ فأصــبحت عضـبه
وعــاتبتْني فقلــت مــن أنـسِ
وقتــك لا تجعليــه عـن عَتبـه
فودُّنــا المسـتقيمُ يسـندُ عـن
ســهلٍ فلا تســنديهِ عـن شـعبه
قــالتْ فخـذْها تعذيبـةً لحشـىً
فقلــتُ هــذي تعذيبــةٌ عـذبه
فقلــتُ مـدح العلاءِ أعـذبُ مـن
تغزُّلـــي واقتضــيتها رتبــه
ذو العلـمِ والفضـلِ مع شبيبته
ليــسَ لـهُ فـي سـواهُما طَرْبـه
والسـؤدد المحـض يجتليـه على
عطفيــهِ لحـظ النابـل الأنبـه
والحمــد والأجـر مـن بضـائعهِ
فكــم لــه كسـبة علـى كسـبه
بينــا يــوفي حقــوق مكرمـة
فـي اليوم أقضى غداً إلى قربه
فبـاب نعمـاه فـي الإباحـةِ من
سـهل وبـاب الأضـداد مـن ضـبه
كــم بسـطتْ راحتـاهُ مـن أمـل
ونفســتْ بالجميــلِ مـن كربـه
كــم دلَّنــا بشـرهِ علـى كـرمٍ
وســاقنَا ذكــرهُ إلــى رغبـه
أخلــصَ فــي حبِّــه ذَوُوا رَغـب
واعتــدل الرَّائغـون بـالرهبه
وأوضـح الخيـر فـي دمشـق فتى
كـم قـامَ في الخيرِ قومةً غضبه
قـومٌ زكـا فـي الأنـامِ أصلهمو
وفرعهــم والغمــامُ والـتربه
أنصــارُ ديـنِ الإسـلام عبيـة خ
ير الخلق أهل الإيواءِ والصُّحبه
أمـا تـرَى فـي دمشـقَ نجلهمـو
قــد خطبتــهُ أمورُهــا خِطبـه
مــا بيـنَ معروفِهـا ومنكرِهـا
نهــيٌ وأمــرٌ يرضـي بـهِ ربَّـه
مبـاركُ الكعـبِ أن يسـرّ بهِ ال
شـآمُ فقـد سـرَّ قـومه الكعبـه
يـا كافِـلَ الحسـبة التي شهدت
بأنَّهــا فــوقَ قــدرِها رُتبـه
أحســن بهــا رتبــةً تكفلهـا
مـن هـوَ بعـدَ البهـا بهِ أشبه
شــهادة الفــرضِ فـي سـيادتِه
تمَّــتْ وزادَت شــهادةُ الحسـبه
هَنــأت علياءَهــا ومثلـكَ مـن
بــه تهنــى مطــالعُ الهضـبه
ومدحــة أنـت أنـت أجـدرُ مـن
تحــدِثُ للخيــرِ فيهــا جَـذبه
جاءتــكَ معمــول حسـبة صـنعت
فيهــا المعــاني حلاوة رطبـه
يســأل ذاك الكتــاب جــائزةً
فــإنَّني فيـه مـن ذوي الإرْبَـه
عشــقته مــع خَفــا كتــابته
فاقبــل سـؤالي وعـدّها كتبـه
وعـــش مبيحــاً لكــلِّ مطلــب
علمـاً وجـوداً جـاآ علـى نسبه
لـم يتقـدَّم دهـر الكـرام على
دهــرك يـا سـيِّدي سـوى حجبـه
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.