هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـبّ الحشـا قـولُ الكواعب شابا
وآهــاً لهــنّ كواعبـاً وشـبابا
ومضـى الصبا ومن التصابي بعده
صــيرتُ للـدمعِ الـدماءَ خضـابا
هيهــات أقصــرُ لهـوَه وتـوزّعت
أوقـاتُ مـن فقـدَ الصبا وَتصابا
وغضضـت جفنـي عن مغازلة الظبا
ولقــد أجــرّ لــبرْدِه أهـدابا
ولقـد أرودُ الحـي خلـت رِمـاحه
دَوحــاً وموقــعَ نبلـهِ أعشـابا
فـأدير إمّـا بالمدام معَ الدُّمى
أو بالـدِّماء مـع الكماة شرابا
أسـدٌ تـآلفني الظبـاءُ وتختشـي
مـن صارمي الصقر الغيور ذبابا
أيــامَ فـي ظلـيْ صـبا وصـبابةٍ
أحـبى بألطـاف المهـا وأحـابى
مـن كـل ناشـرَةِ الوفـا طائيَّـةٍ
قـد ناسـبت بنوَالهـا الأنسـابا
غيـدآء تسـفرُ عـن محاسـنٍ دُميَةٍ
حلــت بصــدغي شـعرها محرابـا
سـلبت بمقلتهـا فـؤاداً واجبـاً
حــتى عرفـت السـلب والإيجابـا
إن شـئتُ مـن كاساتها أو ثغرِها
أرشـفتُ خمـرا أو لثمـت حبابـا
أو شـئت إن غـابت يغيب رقيبها
فـذكرتُ موصـول اللقـا وَربابـا
ولهجـت بـالأغزالِ أتبـع زورهـا
صـدقاً بمـدح ابـن النبي منابا
وإذا الحسين سما له حسن الثنا
فلقــد أطــالا مظهـراً وأطابـا
أزكـى الـورى أصـلا وأعلاهم يداً
فرعــاً وأَكرَمهـم جَنـىً وجنابـا
وأجـلُّ أَحسـاباً فكيـف إذا جلـت
ســُوَر الكتـاب بمـدحه أنسـابا
نجـم الفـواطم مـن كرائمِ هاشمٍ
والمرضـعين مـن الكـرامِ سحابا
والخمسـة الأشـباح نورا قبل ما
رَقـمَ السـماكُ من الدجى جلبابا
ذو الفضـل لا تحصـى مواقع سحبه
والشـخص منفـرداً يضـيء شـهابا
ومنـاقب الـبيتِ الـذي من أفقه
بــدت الكــواكب سـنَّة وكتابـا
وعجـائب العلـمِ التي من بحرها
مــاس اليـراع بطرسـه إعجابـا
ومحاسـنُ الأقـوال والشـيمِ التي
قســمتْ لــديهِ وســميتْ آدابـا
عَلَويَّـــةٌ أوصـــافها عُلْوِيَّـــةٌ
قــد بــذّت الإيجـاز والإسـهابا
فــي كفـه قلـمٌ يُخـافُ ويُرتجـى
فيجــانس الإعطــاءَ والأَعطابــا
عصـمت منـافعه العواصـم تـارة
شـهداً يصـوب بهـا وطـوراً صابا
بسـداده تجلـى الخطـوبُ ويجتلي
صــوب الكلامِ أوانِســاً أترابـا
عجبــاً لـه ممـا تضـيءُ سـطوره
ســبلَ الهـدى وتحيـر الألبابـا
جمـدَت بـه سـحب الحيا ولو أنه
يـوم الـوغى لمسَ الحديد لذَابا
إن جــاد أرضـاً لفظُـهُ فكأنمـا
نبتــت لسـكر عقولنـا أعنابـا
حــتى إذا جـاءت صـواعقُ رعبـهِ
أضــحى جميــع نباتهـا عنّابـا
للــه درّكَ يـا حِمـى حَلـبٍ لقـدْ
أمطــرت صــوب نـدائه وصـوابا
مـن كـلّ فاتنـة الترسُّل لو بدت
لنُهـاك يـا عبـد الرحيمِ لغابا
ونظيمــةٍ دَرَتِ البــداةُ أن فـي
حَضـرِ الممالـك عنـدها أعرابـا
هشـمت فخارَ العرب هاشمُ واحتوت
حــتى القريـض لنسـلها أسـلابا
قلعـت بهـا أوتـاد كـلّ معانـد
وتمســكت هــي للسـما أسـبابا
ولمثلهـا الضـَّلِّيل ضـلَّ فكيف لو
يُــدْعى تكلــف بــدأةً وجوابـا
يـا ابـن الوصـيّ وصـية بمقصـر
مـن بعـد مـا جهـدت قُواه ولابا
فــي نظمـه عنكـم وخـطّ يراعـهِ
صــغر فلا ألفــاً أجـادَ ولا بـا
بـاب البديع فُتوحكم وأنا امرؤٌ
لا طاقـةً لـي فـي البديعِ ولا با
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.