هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســدْ يــا علـيُّ فلا نكـراً ولا عجبـا
واعقـدْ لبيتـكَ فـي نجمِ السما طنبا
وافخر على الناسِ نفساً بالعلى شرُفت
كمــا فخـرت عليهـم قبـلَ ذاكَ أبـا
أمَّــا القريـضُ فقـد أنفقـتَ كاسـِدَه
حتَّـى جعلـتَ لـهُ بيـن الـورَى سـببا
يقـــولهُ ونـــدى عليــاكَ يمطــرُهُ
كأنَّـكَ البحـرُ يُحـبى بعـضَ مـا وَهبا
شـكراً لهـا مـن معـانٍ فيـكَ طالعـةً
لــو أنَّ طالعهـا للنجـمِ مـا غرُبـا
مســتملحٌ حســنها فـي عيـن نـاظرِهِ
هـذا علـى أنَّـهُ فـي الذوقِ قد عذُبا
وغــادةٍ مــن بنـاتِ الفكـرِ سـافرةٍ
ولــو تحجـب ذاكَ النـورُ مـا حجبـا
غريبـة اللفـظِ إن جـالَ اليراعُ بها
علـى الطـروسِ رأيـتَ البانَ والعذبا
تــذكَّرتْ عهــدَ جيــرانٍ لهـا فشـدتْ
فيهـم بـأعبق نشـرٍ مـن نسـيمِ صـبا
ورقّ معنـــى حـــديثٍ فهـــو حينئذٍ
دمـعٌ جـرى فقضـى في الرُّبعِ ما وَجبا
لــم أنــسَ ألسـنةَ الأحـوالِ قائلـةً
عــوّذْ بياسـينَ حسـناً للعقـولِ سـبا
وامــدحْ عذوبــةَ ألفــاظٍ مشعشــعة
قـد استوَى عن ذكاها الماءُ والتهبا
بعـدتُ عـن بـابِ منشـيها فـوا أسفاً
وواصــلتْني علــى بعــدٍ فواطربــا
مـن لـي بقبلـةِ ذاكَ البـابِ تأديـةً
فأَغتــدي ســاجدَ الأمــداح مقتربـا
يـا كاتبـاً تـبَّ مسـعى مـن يناضـلهُ
فــراحَ يحمــلُ مــن أقلامِــهِ حطبـا
حلفــتُ أنَّـكَ أذكـى مـن حـوَى قلمـاً
تنشـي البـديعَ وأنحـى من نحا أدبا
أليـةٌ لـو أتاهـا الفجـرُ مـا نسبت
لـه البريَّـةُ فـي ذيـلِ الـدُّجى كذِبا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.