هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــت خلــتي لــوخطِ مشـيبي
فـي أوان الصـبى وغيـر عجيـب
مـن يَعـمْ فـي بحـار همِّي يظهر
زَبــدٌ فــوقَ فَرعــهِ الغربيـب
مـن يحـارب حوادث الدهر يخفى
لـون فُـؤدَيهِ فـي غبار الحروب
أيُّ فـرع جـونٍ علـى عنـتِ الأيا
مِ يبقـــى وأيُّ غصـــنٍ رطيــب
لـو همـى مـاء معطفيّ من اللي
نِ لأفنتـــه مهجـــتي بلهيــب
ربَّ يـومٍ لـو لم أخف فيه عقبى
سـوء حـالي لخفـتُ عقبى ذنوبي
ظـــاهرٌ دون بــاطنٍ مســتجار
ليــت حـالي يكـون بـالمقلوب
منعتنـي الـدنيا جنًـى فتزهـد
تُ ولكـــن تزهـــد المغلــوب
ووهــت قــوَّتي فأعرضـت كرهـاً
عـن لقـاءِ المكـروهِ والمحبوب
مـا أرى الدهرُ غيرَنا زهدَ الأف
ضــل والحـال ممكـن المطلـوب
ملـكٌ فـي حمـى الشـبيبة والم
لـك لـه في دُنياه زادُ الغريب
دبـر الملك بالتقى فكساه الل
ه فيـه ثـوب المرجَّـى المهيـب
بيــن ســجادةٍ وبيــن كتــاب
وســواه مـا بيـن كـأسٍ وكـوب
ينشـر العـدلَ أو يبثُّ العطايا
فهـو زاكـي الترغيب والترهيب
ولـه فـوق أدهـم الليـلِ تسرِي
دعـــواتٌ خفيفـــة المركــوب
جـلَّ مـن صـيَّر التقى فيه خلقاً
قبـل خلـقِ التدريـجِ والتدريب
والمعــالي فـي آلِ أيـوب إرثٌ
كـــالنبواتِ فــي آلِ يعقــوب
حبَّــذا مـن ملـوكهم كـلُّ نسـل
بيــن محرابِـه وبيـن الحـروب
وسـقى اللـه أصـلهُم فلقد أثم
رَ مـــن نســله بكــلِّ نجيــب
كــم قصــدْنا محمـداً فحمـدنا
شــادويّ الفخــار والتهــذيب
كـم مـدحْنا منـه نسيباً فجئْنا
بمديــــحٍ مكمَّــــلٍ ونســـيب
كـم لـه فـي حمـاه نفحـة غيث
شــملت فــي البلاد كـل جـديب
كـم لـه عزمـةٌ إلـى أرض مصـر
بشــَّرت عــامَ وفــدِها بخصـيب
كم أشاعَ الأعداء أمراً فردَّ الل
هُ مــا شــنعوا بلطــفٍ عجيـب
يــا مليكــاً لـه صـنائع بـرٍّ
وتقًــى يـدفعانِ صـدرَ الخطـوب
إبـقَ مـا شئتَ كيف شئت ودوموا
فـي حمـى اللـه يـا بني أيوب
إنَّ قلـبي لكـم لَكَالكبـدِ الـح
رّي وقلــبي لغيركـم كـالقلوب
هاكهـا أسـتقي من البحر منها
وابـن قـادوس يسـتقي من قَليب
كــلُّ شـعبٍ أنتـم بـه آل شـادٍ
فهــو شـعبي وشـعب كـل أديـب
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.