هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي
لـو كـانَ يحمـلُ عنِّـي هـمَّ تأنيبي
أشـكو إلـى اللـهِ عـذَّالاً أكابدُهم
ومـا يزيـدون قلـبي غيـرَ تشـبيب
وخــاطرٍ خنــثِ الأشــواقِ تعجبــهُ
سـوالفُ الـتركِ فـي عطـفِ الأعاريب
كــأنَّني لوجــوهِ الغيــدِ معتكـفٌ
مـا بيـنَ أصـداغِ شـعرٍ كالمحاريب
كـأنَّني الشـمعُ لما باتَ مشتعلَ ال
فـؤاد قـال لأحشـائي الأسـى ذُوبـي
لا يقـربُ الصـبرُ قلـبي أو يفارقهُ
كـأنَّه المـالُ فـي كـفِّ بـن أيـوب
لـولا ابـنَ أيـوبَ ما سرنا لمغتربٍ
فـي المكرُمـات ولا فزْنـا بمرغـوب
دعــا المؤيـدُ بـالترغيبِ قاصـدَهُ
فلــو تــأخَّر لاســتدعي بــترهيب
ملــكٌ إذا مـرَّ يـومٌ لا عفـاةَ بـه
فليــس ذاك مــن عمــرٍ بمحســوب
للجــودِ والعلــمِ أقلامٌ براحتــهِ
تجـري المقاصـدُ منهـا تحتَ مكتوب
مجموعـةٌ فيـه أوصافُ الأولى سلفوا
كمــا تــترجم أخبــارٌ بتبــويب
إذا تســابق للعليــاءِ ذو خطــرٍ
ســعى فــأدركَ تبعيــداً بتقريـب
وإن أمـالَ إلـى الهيجاءِ سمرَ قناً
أجــرى دمـاءَ الأعـادي بالأنـابيب
قـد أقسـمَ الجـودُ لا ينفكُّ عن يدِه
إمَّـا لعـافيهِ أو للنسـرِ والـذيب
أمــا حمـاه فقـد أضـحى بـدولتهِ
ملاذَ كــل قصــيِّ الــدار محــروب
غريبـة البـاب تُقـري من ألمَّ بها
فخـلِّ بغـدادَ واترُكْ بابها النوبي
وانعـمْ بوعـدِ الأمـاني عند رؤيتهِ
فــإنَّ ذلــكَ وعــدٌ غيــر مكـذوب
واعجـب لأيـدي جـوادٍ قـطّ ما سئِمت
إنَّ البحـــارَ لآبـــاءُ الأعــاجيب
كــلُّ العفـاةِ عبيـدٌ فـي صـنايعه
ودارُ كـــل عـــدوٍّ دارُ ملحـــوب
يـا مـانحي مننـاً مـن بعدها مننٌ
كالمــاءِ يتبـعُ مسـكوباً بمسـكوب
مـن كـان يلـزمُ ممـدوحاً على غرَرٍ
فمــا لزمتــك إلا بعــدَ تجريــب
أنـت الـذي نبهـت فكـرِي مـدائحهُ
ودرَّبتنـــي والأشـــيا بتـــدريب
حـتى أقمـتُ قريـرَ العيـنِ في دعَةٍ
وذكـر مـدحك فـي الآفـاق يسري بي
مــدحٌ يغـار لمسـودّ المـداد بـهِ
حمـر الحلـى والمطايـا والجلابيب
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.