هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يومــاك يـوم نـدى ويـوم نـزال
إِن يَمتَـرِ الشـُكَّاكُ فيـكَ فَإنَّكَ ال
مَهــديّ مُطفِــئُ جَمــرَةَ الــدّجّالِ
فَلِعَــودَةِ الجَبَـلِ الّـذي أَضـلَلتَهُ
بِــالأَمسِ بَيــنَ عَناطِــلٍ وَجِبــالِ
مُســتَرجِعاً لَــكَ بِالسـَّعادَةِ آيَـةً
رَدَّت مَطَــال الفــالِ غَيـر مُطـالِ
لَــم يُعْطَهــا إِلّا ســُليمان وَقَـد
نِلــتَ الرقــاءَ بِموشـكِ الإِعجـالِ
زَجــرٌ جَــرى لِسـَريرِ مُلكِـكَ أَنَّـهُ
كَســَريرِهِ عَــن كُــلِّ جُــدرٍ عـالِ
فَلَـوِ البِحـارُ السـَّبعَةُ اِستَهوَينَهُ
وَأَمَرتَهُــنَّ قَــذَفنَهُ فــي الحـالِ
أَخرَســتَ شَقشــَقَةَ الضـَّلالِ وَقُـدْتَهُ
قَـودَ الـذَّلُولِ أَطـاعَ بَعـدَ صـِيالِ
وَرَمَيــتَ دارَ المُشــرِكينَ بِصـَيلَمٍ
أَلحَفـتَ فيهـا الحَـربَ بَعـدَ حيالِ
وَســَعَرتَ بَيـنَ تَريبِهـم وَتُرابِهِـم
ذُعــراً يُشــيبُ نَواصــِيَ الأَطفـالِ
فَـوقَ الخَطيـمِ وَقَـد خَطَمت زَعيمَهم
ضــَرْباً ســوابِقَه بِغَيــر تَـوالي
ضــَرباً مَلأْتَ فِرنجَــةً مِــن حَــرِّهِ
رَهَبـاً بِـهِ سـَيفُ الصـَّقالِبِ صـالي
وَبِفَــجِّ حــارِمَ أَحرَمـتْ لِقراعِهـم
هيــمٌ أَحَلــنَ النّــومَ غيـرَ حلالِ
عَجَموا عَلى الجِسرِ الحَديدِ حَديدَها
نَبعــاً يُعــاذِمهُ أديــر دُصــالِ
زَلزَلْــتَ أَرضــَهُمُ بِوقــعِ صـَواعِقٍ
أَعطَينَنــا أَمنــاً مِـنَ الزلـزالِ
فــي مَــأزِقٍ شـَمَّرْتَ ذَيلَـكَ تَحتَـهُ
وَالنّصــرُ فَوقَــكَ مُسـبِلُ الأَذيـالِ
فـــي دَولَــةٍ غَــرّاءَ مَحموديّــة
ســَحَبَت رِداءَ الحَمـدِ غَيـرَ مُـذالِ
تُنْسي الفتوحُ بِها الفُتُوحَ وتَجتَني
زُهــرَ المَقــال بِبِـاهِرِ الأفعـالِ
لَبِسـت بِنـورِ الـدّينِ نـورَ حَدائِقٍ
ثَمراتُهُـــنَّ غَـــرائب الأَفضـــالِ
مَلـكٌ تَحَجَّـب فـي السـّريرِ بِـزَأرَةٍ
زَرَّت حَواشـــيها عَلـــى رِئبــالِ
تَنجــابُ عَـن ذي لِبـدَتَينِ شـَذاتُهُ
فــي بُردَتَــي بَـدلٍ مِـنَ الأَبـدالِ
رَفَــع الــرّواقَ بِـروقِ أَنطاكِيّـة
فَرَمـى الخَليـجَ بِمرهَـقِ البلبـالِ
بَـدرٌ لأَربَـع عَشـرَة اِقتَبَـسَ السّنا
مِــن خَمـس عَشـرة سـَورة الأَنفـالِ
فَـوز المَـآلِ أَخاضـَهُ مـاءَ الطّلى
وَســِواهُ يُقعِـدُه اِحتِيـازُ المـالِ
مُتَقَســِّم بَيــنَ القَسـيمَينِ العُلا
عَــن عَــمِّ عَــمٍّ أَو مخايِـلِ خـالِ
لازِلــتَ تطلـعُ مِـن ثَنايـا جَحفَـلٍ
يَقفـو لِـواءَكَ كَـاللِّوى المنهـالِ
لَـكَ أَن تُطِـلَّ عَلى الكَواكِبِ راقِياً
وَلِحاســـِديكَ بُكــاً علــى الأَطلالِ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)