هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا نُــؤَدّي لِأَنْعُـمِ اللَّـهِ شـُكْراً
بِـكَ يـا أَعظَـمَ البَرِيَّـةِ قَدرا
زَورُ عشـــرٍ وافـــى لإِقلاعِ ذا
جَعَلا المنَّــةَ المُمنّـاةَ عَشـرا
أَمَّ مَغْنــاكَ ضــامِناً أَنَّ أَيّـا
مَـكَ تُغني الأَحقابَ عَصراً فَعَصرا
فـي مَحَـلٍّ لـه السـِّماكانِ سَمكٌ
وَجُــدودٌ لَهـا المَجَـرَّة مَجـرى
أَيُّهـا العـادِلُ المُظَفَّـرُ لا قص
صَت شَبا الدَّهرِ مِن شباتِكَ ظُفرا
جَعَـلَ اللَّـهُ ما اِستَهَلَّ مِنَ الأَشْ
هُـر يَنْهَـلُّ فـي مَغازيـكَ نَصرا
أَبَـداً يَنشـرُ التَّهاني على سا
حاتِكَ الزّهر في المَواسِمِ نَشرا
أَنتَ أَسرى المُلوكِ نَفساً وَفلساً
وَإِلـى أَسـرِهِم مِنَ الطّيفِ أَسرى
مَلــكٌ عِنـدَهُ المَشـارِبُ تُسـْتَمْ
رَى وَأَخلافُ الجـودِ تَمرَى فَتفرَى
فَلَــكَ اللَّـهُ مِـن مثمِّـر بَـذْرٍ
يَصـطَفي صـالِحاً وَيحصـدُ أُجـرا
عِشْ لِمُلْكٍ أَصبحتَ في الدَّسْتِ مِنهُ
فَـوقَ كِسـرى عَدلاً وَشَعباً وكسرا
تفطِـرُ الطّيّبـاتِ لِلفِطـرِ فِطراً
وتعـمُّ الأعداءَ في النَّحْر نَحْرا
يَقتَنـي مَـن كَسـاكَ أَنفَسَ مَلبو
سٍ وَيفنيـكَ مِنـهُ أَطـولَ عُمـرا
أَنـتَ تُملـي وَنَحنُ نَنظمُ ما تَنْ
ثُـرهُ الغُـرُّ مِـن مَساعيكَ نَثرا
صـَرَفَ اللَّـهُ عَنـكَ عَيـنَ زَمـانٍ
بِـكَ صـارَت بَعـدَ الإِصابَةِ عَبْرى
وَتَـوالَت لَـكَ الفُتـوحُ إِلى أَنْ
تَملأَ الخـافِقَينِ نَهْيـاً وَأَمـرا
كُلَّمــا أَنهَجــتَ مَلابِـس نُعمـى
وَتَملَّيْتَهُـــنَّ جَـــدَّدتَ أُخــرى
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)