هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَا سَيفاً أَعزَّ الدّينَ مِنهُ ال
غِـرارُ العَضْبُ وَالنَّومُ الغرارُ
مَلَأتَ جَوانِــحَ الأَقطـارِ رَجفـاً
كَـــأنَّ الأَرضَ خامَرَهَــا دُوارُ
عَلاكَ حلـىً علـى الدُّنيا فَتاجٌ
بِمَفْرِقِهـا وفـي يَـدِها سـِوارُ
أَضـاءَت شـَمسُ عَدلِكَ في دُجاها
فَكُــلُّ زَمـانٍ سـاكَنَها نَهـارُ
تُحَـرِّقُ مَـن عَصـاكَ وَأَنـتَ ماءٌ
وَتُغـرِقُ مَـن رَجـاكَ وَأَنتَ نارُ
أَلا للَّــهِ وَجهُــكَ وَالمَنايـا
مُكَحّلــةٌ وَلِلــبيضِ اِفْتِــرارُ
هَتَكـتَ حِجـابَهُ وَالنَّصـرُ غَيـبٌ
وَلِلهَبــواتِ طَــيٌّ وَاِنتِشــارُ
بِطَعـنٍ لِلقُلـوبِ بِـهِ اِنتظـامٌ
وَضـَربٍ لِلـرُؤوسِ بِـهِ اِنتِشـارُ
تُبــادِرهُ كَـأَنَّ المَـوتَ غُتْـمٌ
وَمـا مِن عادَةِ البَدرِ البِدارُ
أَنَخْتَ عَلى الصّليبِ مَطا صليبا
بِــهِ مِـن صـَكِّ مَـبركهِ هِـدارُ
بِمشــرَفَةِ المَنـاكِبِ مَقربـاتٌ
لَهُـنَّ بِمَتـنِ كُـلِّ وَغـىً حِضـارُ
جَـبينٌ بِـإنّب أنَّـب العَناصـي
وَإِضـن وَلِلقَنـا مِنهـا ثِمـارُ
وفـي هـابٍ أَهَبْـتَ بها فَجاءَت
كَمـا أَجلى مِنَ الكَسمِ الصّوارُ
وَكَـم فـي فَـجِّ حارِمَ مِن حَريمٍ
عَفَتــهُ فَلا جَــديرَ وَلا جِـدارُ
وَأَنطاكِيَّــةُ اِســْتَنَّتْ إِلَيهـا
فَأَجفَــلَ خَيطُهـا وَلَـهُ عِـرارُ
وَصـُبحٌ فـي عَـزازَ بِهـا عزازٌ
فَأَمسـى وَهـوَ وَعْـثٌ أَو خبـارُ
يَشـُقُّ بِها دُجا الغَمراتِ عَسفاً
جَــوادٌ لا يُشــَقُّ لــه غُبـارُ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)