هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَجـدُ مـا اِدّرَعَـت ثَراكَ هضابُهُ
وَتَثقَّفَتـــكَ شـــُعُوبُهُ وشــِعابُهُ
مَلــكٌ تكنَّــفَ ديـنَ أَحمـدَ كنـه
فَأَضــاءَ نَيَّــره وَصــابَ شـِهابُهُ
فَالعَــدلُ حَيـثُ تَصـرّفتْ أَحكـامُهُ
والأمــنُ حيــث تصـرًّمَتْ أشـرابُهُ
مُتَهلِّــلٌ وَالمَــوتُ فـي نَـبراتِهِ
يُرجــى وَيُرهَــبُ خَـوفُهُ وَعِقـابُهُ
عَقَـدَ اللِـواءَ وسـارَ يَقدمُهُ وَما
حَلَّــت عُقــودَ تَميمهـا أَترابُـهُ
أُسـدٌ فَرائِسـُهُ الفَـوارِسُ وَالظُّبا
أَظفـــارُهُ والســَّمْهَرِيَّة غــابُهُ
طَبـعَ الحَديـدَ فَكـانَ مِنهُ جِنانُهُ
وَســـِنانُهُ وَإِهـــابُهُ وَثِيــابُهُ
وَتَهـشّ إِن كَثـب الوجـوهُ كَأنَّمـا
أَعــداؤُهُ تَحـتَ الـوَغى أَحبـابُهُ
نُشــِرت بِمَحمــودٍ شـَريعَةُ أَحمَـدٍ
وَأَرى الصّحابَةَ ما اِحتَذاهُ صحابُهُ
مـا غابَ أَصْلَعُ هاشِمٍ فيها وَلا ال
فــاروقُ بــاءَ بِخطبِــهِ خَطّـابُهُ
أَبنــاءُ قَيلَـةَ قـائِمونَ بِنَصـرِهِ
إِنْ أَجلَبَــت مِـن قاسـِطٍ أَحزابُـهُ
صـَبَحُوا مُحَلّقـة الـبرنسِ بِحـالِقٍ
حَـرش الضـَّباب مِنَ القلوبِ ضبابُهُ
مـا زالَ يَغلُـب مـن بغـاه ضَلالَة
حَتّــى أُتيـحَ مِـنَ الهُـدى غَلّابُـهُ
مُلقــى بِـوَحشِ الأَصـرمينَ تَزَيَّلـت
آراؤُهُ وَتَزايَلَـــــت آلابُـــــهُ
دونَ الأُرُنــطِ سـَخَت بِـهِ نَجـداتُهُ
وَنِجـــادُهُ وقِرابُـــهُ وقُرابُــهُ
ســَلَبته دُرّةَ تــاجِهِ يَـدُ ضـَيْغَمٍ
لَــم تُنْجِــهِ مِـن بِأسـِهِ أَسـلابُهُ
وَأَتَتــهُ تَجلِـبُ جُوسـِلينَ جَنـائِبٌ
هَبَّـت فَقـلَّ إِلـى القِتـالِ هيابُهُ
أَســرَتهُ لا مَنعــت سـراهُ وعـزّهُ
بِالقـاعِ إِن رامَ الـوُرودَ سرابُهُ
يَمشــي فَيســمعُهُ وَقـائِعَ قيـدِهِ
هَزَجـاً تَقيـء دَمـاً لَـهُ أَنـدابُهُ
لا تَـــلُّ باشـــِره ولا كَيســونهُ
صــَدّت منــىً عَنــهُ ولا عِنتـابُهُ
ضــَمِنَت شــَقاوَتُهُ سـَعادَةَ صـافحٍ
غَطّــى عَلــى إِعنــاتِهِ إِعتـابُهُ
مـا زالَ يَغـدُرُ ثُـمَّ يَغدر قادراً
حتّــى أَتــاهُ بِجامــحٍ أَصـحابُهُ
قَصـر الأَمـاني أَن يملأ عصـرك ال
إســلامُ مضــروباً عَليـهِ حِجـابُهُ
مَجـرٌ يَجـرُّ إِلـى الغَنـائِمِ قبُّـهُ
وَحِمـىً يُـزارُ على الفُتوحِ قِبابُهُ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)