هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِعَلائك التّأييـــدُ والتأميـــلُ
ولمُلْكِــكَ التَّأْبيــدُ والتّكميـلُ
أبـداً تُهِـمّ وتقتفـي فَتنـالُ ما
عَــزَّ الــوَرى إدراكُــهُ وتُنيـلُ
إِمّـا كِتـابٌ يَسـتَقيلُ بِـهِ الكتا
ئب أَو رَســولٌ لِلنّجــاحِ رســيلُ
لَـكَ مِـن أَبـي سـعدٍ زَعيمِ سعادة
قمــن تَفـاءَلَ فيـكَ لَيـسَ يفيـلُ
نِعْــمَ الحُسـَامُ جَلَـوْتَهُ وبَلَـوْتَهُ
يُرضــيكَ حيــنَ يصـلُّ ثـمَّ يَصـولُ
سـَهمٌ تُعـوّدَ فـي الكنانـة عودُهُ
وَيُقصــّرُ المطلــوبَ وهـوَ طَويـلُ
ســَدَّدتَهُ فَمَضــى وَقَرطـسَ صـادراً
كَـــالنّجمِ لا وَهْــلٌ ولا تَهليــلُ
فَثَنـا القُلـوبَ إِلـى وَلائِكَ حُـوَّلٌ
مِنــهُ بِمـا يَجنـي رضـاكَ كَفيـلُ
وَأَقـامَ يَنشـُرُ في العراق ودِجلةٍ
آيــاً تَأَوّلهــا لمصــرَ النّيـلُ
وَكَسـاكَ مِـن رأيِ الخليفـةَ جُبَّـةً
لا النّقـصُ يُوهيهـا ولا التّقْليـلُ
كُنـتَ الشـّريفَ أَفَضـت في تَشريفِهِ
مــاءٌ عَلَيــهِ مِـن سـَناكَ دليـلُ
أَلِيُوســفٍ لَمّــا طَلَعـتَ مُقَرطقـاً
طَمَثــت حِصــانٌ وَاِســتَخفّ أبيـلُ
أَم عــن سـُليمانَ يفـرج ضـاحِكاً
ســجفَ الـرواقِ وَضَعضـع الكيّـولُ
ومُمَلَّـكٌ فـي السـّرج أمْ ملكٌ سَطَت
لِبَهــائِهِ عَقــلٌ وَتــاهَ عقــولُ
وَبَـرَزت فـي لبسِ الخِلافَةِ كَالهِلا
لِ جَلاهُ فـي حُلَـل الدُّجا التهليلُ
خِلَـعٌ خَلَعْـن علـى القلـوب مَسَرَّةً
ســَدكاتُها التَعظيـمُ وَالتَبجيـلُ
نَــثرت نُضـاراً جامـداً أَعلامهـا
وَتَكــادُ تَجــري رِقَّــةً وتَســيلُ
لَقَضـى لَهـا أَنْ لا عَـديلَ لِفَخْرِها
رَبٌّ بَـــراكَ فَمـــا تلاكَ عَــديلُ
أَنـتَ المُهَنَّـد مُنـذُ سَلَّتْهُ العُلا
لـم يَخْـلُ مـن مُهَـجٍ عَلَيـه تَسيلُ
مُـذْ هَـزَّ قـائمَهُ الإِمـامُ تَـأَلَّقَتْ
غُــرَرٌ شــُدِخنَ لِمُلكِــهِ وَحجــولُ
والَيْــتَ دولَتــه فتِهْـتَ بدولـةٍ
مُتَكلِّـــلٌ بِصـــَعيدِها الإكليــلُ
وَنَصـــرتَهُ فَحلاكَ أَبيــضَ دونَــهُ
صـَرْفُ الزَّمـانِ إِذا اِسـتَكلَّ كليلُ
قُلِّـــدْتَهُ وكِلاكمـــا مُتَلَهْـــذِمٌ
عَضــْبٌ فـزانَ المغمـد المسـلولُ
وَحَبـا رِكابَـكَ حينَ قَرَّ بِزَحفِهِ ال
قــرآنُ وَاِســتَخْذَى لـه الإنجيـلُ
بأَقَبَّ أَصفر مشرف الهادي له الت
تَحْجيــل لــونٌ واللّمـا تَحجيـلُ
قَسَم الدُّجا بَينَ الغَدائِرِ والشّوى
وَاِعْتــامَ رَونَقَـهُ الأَصـيلَ أصـيلُ
وَتَقاســَمَ الـرّاؤُوهُ تَحتَـكَ أَنَّـه
حَيــزومُ يصــرفُ عطفَــهُ جبريـلُ
تَختـالُ فـي حُبِّـك الحُلـيّ مُخَيِّلاً
أَنَّ الشــّوامِخَ لِلبــدورِ خيــولُ
مُرْخَـى الـذَّوائِبِ كَالعَروسِ يزينُهُ
طــرْفٌ بِــأَطرافِ الرّمـاحِ كَحيـلُ
تَتَصـاعَقُ النّعـرات تَحـتَ لبـانه
إنْ شــبَّ زفْــرٌ واســْتَجَشَّ صـهيلُ
لَـم يَحْـبُ مثلَـك مثلَـهُ مُهدٍ وَلَم
يَشــلُل عَلـى سـرقٍ سـِواهُ شـليلُ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)