هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخليفَـةَ اللَّـه الَّـذي ضـَمِنَت لـهُ
تَصــديقَ واصــِفِه سـراةُ المِنبَـرِ
لا المُســتَطيلُ بِمصـرَ ظـلُّ قُصـورِهِ
وَالمُســتطالُ إِليــهِ شـقَّة صرصـرِ
يـا نـورَ ديـنِ اللَّهِ وَابنَ عِمادِهِ
والكوثَرَ ابنِ الكَوثَرِ اِبنِ الكَوثرِ
صــَفِّر بِحَــدِّ السـيفِ دارَ أَشـائِبٍ
عَقلـوا جيـادَكَ عَـن بنـاتِ الأصفَرِ
هُـم شـَيّدوا صَرْحَ النّفاقِ وَأَوقَدوا
نـاراً تَحُـشّ بِهـم غَداً في المَحشَرِ
أَذكَــوا بِجِلَّـقَ حرّهـا وَاِستَشـعَرَت
لَفَحاتُهـا بَيـنَ الصـَّفا وَالمِشـعَرِ
شــَرَّدْتَهُم مِــن خَلفِهِـم مُسـتَنجِداً
مـا ظـاهَرَ الكُفَّـار مَـن لَم يَكفُرِ
لا تَعْفُ بَل شقّ الهُدى نَفسَ الَّذي اِد
درَع الضــَّلالَ علــى أَغــرَّ مشـهّرِ
قَلّــدهُ مــا أَهـدى علـيّ لِمَرحـب
فَلَقَـد تَهَكَّـم في الخِداعِ الخَيْبَري
مــا الغُــشُّ مِمّـن أُمُّـهُ نَصـرانةٌ
لــم تَخْتَتِـنْ كـالغشّ مـن متنصـّرِ
أَذْكَـتْ لَنـا هَـذي العَزائِمُ لا خَبَتْ
مـا غـارَ مِـن سُنَن المُلوكِ الغُبَّرِ
إِثقـابَ آراءِ المُعِـزّ وَخَفـقِ رايا
تِ العَزيــزِ وَيَقظــةِ المُسْتَنْصــِرِ
شــَمِّر فَقَـد مَـدّت إِلَيـكَ رِقابَهـا
لا يُــدرِكُ الغايــات غَيـر مشـمِّرِ
أَوَلَســْتَ مَـن مَلَأ البَسـيطةَ عـدلُهُ
واجْتَـبَّ بـالمعروفِ أَنـفَ المُنكـرِ
حَـدَبُ الأبِ البَرِّ الكبيرِ ورأفَةُ ال
أُمّ الحَفِيّــةِ بــاليتيمِ الأَصــغرِ
يـا هَضـْبَةَ الإسـلامِ مَـن يُعْصَم بها
يــؤمن وَمَـن يتـولَّ عَنهـا يكفـرِ
كـانوا عَلـى صَلبِ الصّليبِ سرادِقاً
أَنْبَـــتْ بُنَيَّتـــه بِكُــلِّ مــذكّرِ
آثــارُهُم نَجَـسٌ أَذالَ المَسـجِدَ ال
أقْصــَى فصــُنْ مـا دنّسـوهُ وطهّـرِ
جـارَ الخليـلُ وَمَـن بِغَـزَّةِ هاشـمٍ
بِلُهامِــك المُتَدَمْشــِق المُتمصــِّرِ
بعَرَمْــرَمٍ صــَلَمَتْ وعــاوِعُه عُـرَى
أســماعَ جَيْحُــون وسـيف الـبربَرِ
يَفـترُّ عَـن ملـكِ المُلوكِ مُنحّل الْ
أَنْـواءِ بَـل سـَعدُ السـُّعُودِ الأَكبرِ
عَـن طـاعِنِ الفُرسـانِ غَيـر مكـذّب
وَمُتمِّــم الإِحســانِ غَيــر مكــدّرِ
بَـدرُ الجَحافِلِ وَالمَحافِلِ فارِسِ ال
آسـادِ فـي غـابِ الوَشـيجِ الأَسـمَرِ
مَلـكٌ تَسـاوى النّـاسُ فـي أَوصافِهِ
عُـذِرَ المُقِـلُّ وبـان عجـز المُكْثِرِ
يـا أيُّهـا الملـكُ المُنَادِي جُودُهُ
فـي سـائِرِ الآفـاقِ هـل مـن مُعْسِرِ
إِنَّ القصــائِدَ أَصــبَحَتْ أَبكارُهَـا
فــي ظـلّ مُلْكِـكَ غاليـاتِ الأمهـرُ
إنْ كنـتَ أحيَيْـتَ ابـنَ حمدانٍ لها
فَأَنـا الَّـذي غبرت في وَجهِ السّري
ولأَنْــتَ أكـرم مـن أُنـاسٍ نوّهـوا
بِاِسمِ اِبنِ أَوسٍ واِستخصُّوا البُحْتُري
ذَلَّــت لِـدَولَتِك الرّقـابُ ولا تـزل
إِنْ تَغْـزُ تغْنَـم أو تقاتـلْ تَظفـرِ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)