هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِحْهـا فهـيَ أَزلامُ المَعـالي
لهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَالي
أَقــالَ مَقيلَهــنَّ بِكـلِّ نَقـعٍ
يُقَـوِّض بِالهـدى عمـر الضـَّلالِ
وَأيّ سـُيوفِكَ الحُمـرِ الحَواشي
مَنزِلَــة مَــتى دُعِيَـتْ نَـزَالِ
مَـواضٍ إِنْ سـُللنَ سـَلكنَ جَزماً
نَفـاهُ مِـنَ الطّلى لَفْظُ اِعتِلالِ
لَقَـد غلـتِ الصـَّليبَ بحَرِّ حرْبٍ
يُشـيب أُوارُهـا لمم اللَّيالي
وَشـِمتَ لِنَصرِ هذا الدينِ بَأساً
تُحــرّمُ مِنــهُ كُـلّ حِمـىً حَلالِ
وَقـائِعُ أنزعَـت فـي كُـلِّ فـجٍّ
وَقـائِعُ جَوِّهـا دامـي العَزَالِ
تُسـائل حمـصُ عـن منسـيّ دين
تقاضـاه لـك الحِجج الخوالي
فَـواتَت وَهيَ أُختُ النجمِ بُعداً
وَوَعـداً صـيغَ مِـن مَطـلٍ مطَالِ
تَشــَامخَ أَنفُهَـا عِـزّاً وَشـدَّت
عَلـى أَن لا تَنـالَ يـداً يَنالِ
فَمـا زَالـت رقـاكَ تَجدُّ نَقضاً
لِمـا تُثنيـهِ مِن مررِ الحِبالِ
إِلـى أَن أَطلَقَ الحَسناءَ كُرْهاً
وَآلَ إِلــى مُلاوَحَــةِ المـآلي
يَصـدّ الـوجهَ عَـن شَمّاءَ أَلقَت
يَــداً لِأَشــَمَّ ذي بـاعٍ طِـوالِ
شـَغَلتَ بِهـا يَمينَك وَالمَواضي
تَكفَّــل أنّ مِصــْراً للشــّمالِ
إِذا فَتَـحَ القِتالُ عَلَيكَ أَرضاً
أباحَـكَ أُخْتَهـا لا عَـنْ قتـالِ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)