هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا
شـوى كـلَّ مـا جَنَـتِ الحادثا
تُ مـا كنـت ظلّاً عَلَينا قَريرا
أَســأْنَ وَأَحســَن كــنّ الهِلال
وَمَلأنَنـا منـكَ بـدراً مُنيـرا
إِذا ثَبــح البَحــر أَخطـأنَهُ
فلا غَـرْوَ أنْ يَنتَشِفن الغَديرا
وَأَصـْغِر بِفُقـدانِنا الذّاهِبينَ
مـا عِشـتَ نَأتيك ملكاً كَبيرا
ومـا أَغمَدَ الدّهرُ ذاكَ الحُسا
م مـا سـلّ حدّاك عضْباً بَتُورا
قســيمُ عُلاك ونِعْــمَ القسـيم
أخٌ شـاف نـزراً وأعطى كثيرَا
وَكــانَ نَظيـرك غـارَ الزّمـا
نُ مِـن أَنْ يرى لَكَ فيهِ نَظيرا
فــدتْكَ نفـوسٌ بِـكَ اِسـتَوطَنت
مِـنَ الأمْن نوراً وقد كُنَّ بُورا
بَقيـتَ مُعـزّاً مِـنَ الهـالِكينَ
تُـوقّى الـرَّدَى وتوفَّى الأُجورا
وغيـرُكَ يُمَهِّـدُ بُسـُطَ العَـزاء
ويُـولي المُسَلِّين سمعاً وَقُورا
وَمـا نَقـصَ الـدّهْرُ أَعـدادَكم
إِذا شـَفَّ قطـراً وأبقى بُحُورا
وَلَـو أَنصـفَ المَجـد مَوتـاكُمُ
لَخَطَّ لَهم في السّماءِ القُبُورا
حَياتُـك أحْيَـتْ رميـمَ الرّجاءِ
وأَمْطَتْ من الجُود ظَهْراً ظَهيرا
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)