هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَنَـسَ الثّعـالبُ حين زَمْجَرَ مصحر
مَلأَ البلادَ هماهِمـــاً وَزئيــرا
تَرَكـوا مُشـاجَرَةَ الرِّماح لِحاذِقٍ
جَعَلـت مَخـافتُهُ القُصـورَ قُبورا
لِرَبيـبِ حَـربٍ لَـم تـزلْ فعلاتُـهُ
كـالرّاء يلزم لفظُهَا التكريرا
أسـدٌ إِذا مـا عاد من ظفرٍ بمفْ
تــرسٍ أحــدَّ لمثلِــهِ أظفـورا
يَتَنــاذَرُ الأَعـداء مِنـه سـَطوة
ملـء الزّمـان تغيُّظـاً وَزَفيـرا
عَرَفـوا لِنورِ الدّين وقْعَ وَقائعٍ
وَفّـى بِهـا الإِسـلام أَمـس نذورا
أبداً يظافركَ القضاءُ على الّذي
تَبغـي فَتَرجِـعُ ظـافِراً مَنصـورا
قوَّضـت فَـاِنتَقع الظّهـائر ظُلمةً
وَقَفَلـت فَاِشـتَعل الديّاجر نورا
وَعَلـى العَواصِمِ من دفاعكَ عاصِم
ينشـي الرّشيدَ وينشرُ المنصورا
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)