هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَخَمّـارٍ حَطَطـتُ إِلَيـهِ رَحلـي
فَقــامَ مُرَنَّحــاً ثَمِلاً يَميـلُ
فَقُلتُ لَهُ إتَّئِدهُِ فَالرِفقُ يُمنٌ
وَلَـم يَظفَـر بِحاجَتِهِ العَجولُ
فَــرَدَّ عَلَـيَّ رَدَّ فَـتىً أَديـبٍ
خَليلـي لَسـتُ أَجهَلُ ما تَقولُ
وَقامَ إِلى الَّتي عَكَفَت عَلَيها
بَناتُ الدَهرِ وَالزَمَنِ الطَويلُ
فَـوَدَّجَ خَصـرَها فَبَـدا لِسـانٌ
كَــأَنَّ لُعــابَهُ عَلَـقٌ يَسـيلُ
بِكَـــفِّ مُزَنَّــرٍ أَعلاهُ غُصــنٌ
وَأَســفَلُ خَصــرِهِ رِدفٌ ثَقيـلُ
أَقـولُ وَقَـد بَدا لِلصُبحِ نَجمٌ
خَليلِـيَ إِنَّ فِعلَـكَ بـي جَميلُ
أَرِحنـي قَـد تَرَفَّعَـتِ الثُرَيّا
وَغـالَت جُنـحَ لَيلي عَنكَ غولُ
فَقــالَ الآنَ تَـأمُرُني بِهَـذا
وَقَـد عَلِقَـت مَفاصِلِيَ الشَمولُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.