هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِـدَاكَ مَـن صـامَ وَمَن أَفطَرا
وَمَـن سـَعى سـَعْيَكَ أَو قصـّرا
وَمـا الوَرَى أَهلاً فتُفْدَى بِهِم
وَهَــل يُـوازي عَـرَضٌ جَـوهرا
عَـدْلٌ تَسـاوى تَحـتَ أَكنـافِهِ
مطافـلُ العِيـن وأُسْدُ الشَّرَى
يـا نورَ دينِ اللَّهِ كَم حادِثٍ
دَجـا وَأَسـْفَرْتَ لَـهُ فَاِنْشـَرَى
وَكَم حِمىً لِلشِّرْكِ لا يَهتدي ال
وَهْــمَ لَـه غـادَرتَهُ مَجـزرا
يـا مَلـكَ العصر الّذي صدرُه
أَفسـحُ مِـن أَقطارِهـا مَصدرا
وَاِبْـنَ الَّـذي طـاوَلَ أَفلاكَها
فَلَـم يَجِـد مِـن فَوقِهِ مَظهرا
مَنــاقِبُ تَكْسـِرُ كِسـْرَى كَمـا
تُقصـِرُ عَـن إِدراكِهـا قَيصَرا
مـا عـامَ في أَوصافِها شاعِرٌ
إِلّا رَأَى أَوصــافَها أَشــعرا
للَّــهِ أصـْلٌ أَنـتَ فَـرعٌ لـهُ
ما أَطيَبَ المَجنى وَما أَطهرا
مـا حَلَبُ البَيضاءُ مُذ صُنْتَها
إِلّا حَــرامٌ مثـل أُمّ القُـرَى
شـِيدَتْ فـي مَعمـورِ أَرجائِها
لكــلّ بـاغي عُمْـرة مِشـْعَرا
فَأَصبَحَ الشادي إِذا ثوَّبَ الد
داعــي لـه هلّـل أو كَبَّـرا
لا عَــدمَ الإســلامُ مَـنْ كَفُّـهُ
كَهْـفٌ لِمَـنْ أُرهـق أو أُحْصِرا
كأنّمـــا ســـاحتُه جَنَّـــةٌ
أجْـرَتْ بهـا راحتُـه كـوثَرا
تَصـرَّم الشـّهر الَّذي كنت في
أَوقـاتِهِ مِـن قَـدرِهِ أَشـْهُرا
جِهـادُ لَيـلٍ فـي نَهـارٍ فَفُزْ
إذْ كنـت فيه الأصْبَرَ الأَشكَرا
أَصــدَقُ مــا يَرشـُفُهُ سـامع
مـا هزَّ مِن أوصافكَ المِنبرا
أبقـاك للـدُّنيا وللدّين مَنْ
خَلّاكَ فــي لَيلِهمــا نيِّــرا
حتَّى نَرى عيسى مِنَ القُدسِ قَد
لَجـا إِلـى سـَيفِكَ مُستَنصـِرا
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)