هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملــكٌ مــا أَذَلَّ بِالفَتـح أرضـاً
قَــــطُّ إلّا أعزَّهــــا إغلاقُـــهْ
والـوَهَى في الرُّهَاءِ أزْجَى إليها
عارضــاً شــيب الـدُّجَى إبراقُـه
جَـــأرتْ جَــأرةً إِلَيــه فَحلــى
عطلاً مـــن إِعناقهــا إِعنــاقُه
تِلـكَ بِكْـرُ الفتوحِ فَالشّامُ مِنها
شــامُهُ والعــراق بعـدُ عراقُـه
أَينَ كانَ المُلوكُ عَن وَجهِها الطّل
قِ يُرينـــا إضـــاءةً إطْلاقُـــه
ســُنَّةٌ سـَنَّها أَبـوه بِكَلـبِ الـر
رومِ لمّـــا أظلّـــه إرهـــاقُه
خافِقــاً قَلبُــهُ إِلـى أمـلٍ عـا
جَلَـــه دون نَيْلـــه إخفـــاقُه
قَسـَمَت رايـة المواضـي القسيمي
يـات وابـتزّ مـن لَهَـاهُ عراقُـه
وكـذا أنْـتَ يا ابْنَه ما عدا من
خُلقـــه فيـــك خَصــْلةً خَلّاقُــه
وكفـى البحـرَ أنّـه ابـنُ سـحابٍ
مــا وَنَــى ســَحُّهُ ولا إصــْعاقُه
لـم يَمُـتْ مـن سـَدَدْتَ ثُلْمتَـه يا
مَـن علـى الـدّين كظَّـه إشـفاقُه
رَهبـةً لَـم تـدَع على الأرض قلباً
خلْــفَ صـدرٍ يَنْشـَقُّ عنـه شـقاقُه
كُلُّمـا طَـنَّ ذِكْرُهَـا منـه في الس
سـَمعِ يكمَـى في النَّافِقاء نِفاقُه
وَجِهـادٍ عَـن حَـوزَةِ الدّين لم يأ
لُ لـــه رَكْضـــُهُ ولا إنفـــاقُه
أيَّ شـأنٍ أدركـتَ يا نور دينِ ال
لَـهِ أَعيـا عَلـى المُلـوكِ لِحاقُه
نَطَـقَ الحاسـِدونَ بِـالعَجزِ عَن ملْ
كٍ مُحَلّـــىً بِــالنَّيِّراتِ نِطــاقُه
غــضّ أبصــارهم لِحــاقُ جَــوادٍ
لَيـسَ إِلّا إِلـى المَعـالي سـباقُه
سـَلْ بصـيراً كم أعْتَقَتْ يوم بُصْرَى
مِـن أسـارِ المَوتِ الزُّؤام عِتاقُه
كَـم عـرامٍ علـى العُرَيْمَـة شـبت
ضـاقَ منـه علـى الصـَّليب خناقُه
وَلَكــم هبــوة بِهــاب وأُخْتَــيْ
هـا لهـا صـكّت الأسـارى ربـاقُه
بَســطَ الـذُلُّ فَـوقَ بَسـطَةِ باسـو
طـا وَلَكِـنْ طَـواهُ عَنـهُ اِرتِفاقُه
لَـم يشـنهُ مِن ماءِ يُغْراءَ أن فر
رَ الأشـابات ذاد عنهـا انـذلاقُه
كـان فيها لَيْثَ العَرِين حَمى الأشْ
بـالَ منـه غضـبان كالنّار ماقُه
وَشــبيه النــبيِّ يــوم حُنَيْــنٍ
إِذ تَلافــى أَدواءهــم دريــاقُه
وَهـيَ الحَـربُ فَحْلُهـا يُحْسِنُ الكَر
رَة إنْ عــضّ بأســها لا نيــاقُه
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)