هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَقَــلَ الحَـقُّ أَلْسـُنَ المُـدَّعينا
أنـتَ خَيـرُ الملوكِ دُنيا وَدِينا
وأَســَدُّ الأنــام قــولاً وأَفعـا
لاً وَنَفســـاً وَنِيّـــةً وَيَقينــا
أَنــتَ أَســْناهُم أَبــاً وَإِبـاء
وَاِمــرَءاً حيّــاً وَأَمـرع حينـاً
بَسـط الـرّزقَ فـي البَسيطَةِ كَفَّا
كَ فَكِلتـا يَـدَيك تُلفـى يَمينـا
فَيَــدٌ تحســِمُ النَّــوائبَ عنّـا
ويــدٌ تقســمُ الرَّغـائبَ فينـا
أَيُّهَـا البحـرُ لَـو تُساجِلُكَ الأب
حُـرُ عـامَتْ فـي سـاحلَيْكَ سَفينا
وَلَكـانَ المُحيـطُ منهـا مُحَاطـاً
مثـلَ نونِ الهجاء أو خِيلَ نُونا
مُشــرعاً مُترعــاً ومنّـاً مهنّـا
وَرباعــاً فَيحـاً وكفّـاً لَبُونـا
ومُحَيّــاً طلْقــاً ومـالاً طليقـاً
وَاِبتِهاجـاً قَصـداً وَحَبلاً مَتينـا
بَيــنَ ذَبٍّ يميـتُ عادِيَـة الشـِّر
كِ وَهـبٍّ يَحيـا بِـهِ المُسـلِمونا
تَتَبــدّى مِــنَ الفُتـوحِ أُلُوفـاً
أَنـتَ أَعلى من أنْ تعدّ المِئينا
كُلَّمـا اِحتَـزْتَ ثـوبَ نَصـرٍ عَزيز
مِـن مَـرامٍ أَقبَلَـت فَتحاً مُبينا
صــَرَفَ اللَّـه عَنـكَ صـَرْف زمـانٍ
أَنــتَ عَلَّمـتَ صـَرْفَه أنْ يهونـا
يـا اِبـنَ مَن طَبق البَسيطَةَ آثا
راً وَعـلّ المنـا بـذيهِ الأُجونا
وَغَـدت حصـنهُ عَلى سَرح هَذا الد
ديـنِ مـن شـكّة الأَعـادي حُصونا
كَم تَعالى صَهيلُها في رُبا الشا
مِ فَـأَعلى خلفَ الخليجِ الرَّنينا
يـا صـِنْوَ الرَّشـيد أبقاكَ لِلحِك
مَـةِ وَالبـأسِ بَعـدهُ المَأمونـا
ســَمِعَ اللَّـه فيـكَ دَعـوَة سـَكْنٍ
أوطَنُـوا مِـن حِماكَ حِصناً حَصينا
عَرَقْتَهُـم مـدى الخُطـوب فـأَحيي
تَ رُفاتـاً مِـنَ التُـرابِ دَفينـا
أُلْبِسـُوا عـدلكَ المدبَّـجَ فاخْتا
لـوا بنـاتٍ فـي وشـيهِ وَبَنينا
سـَهِرَت عَينـكَ الكَلُـوء وَنـاموا
تَحــتَ أَكنـافِ رَعيِهـا آمنينـا
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)