هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقَى دمشـقَ ومغنـىً للهوى فيها
حَيـاً تهـزّ لـه أعطافَهـا تِيهـا
لا زال للـدَّوْح عطّـاراً يراوِحهـا
وللســحائب خَمَّــاراً يُغَاديهــا
دارٌ هِـيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُها
إِنْ لَـم تكنِهـا وإلّا فهيَ تَحكيها
تَبـاركَ اللَّـهُ كَـم مِن منظرٍ بهجٍ
يَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
بِــذَوْبِ صــافِيةٍ دَقَّـتْ حَواشـيها
وثَــوْبِ ضــافِيةٍ رَقَّـت حَواشـيها
يـا هَـل تـردُّ لـيَ الأَيَّامُ واحِدةً
مِـنَ الهَنَـات الَّتي قضَّتْيُها فيها
مـا بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُ
وظَبْيَـةٍ بخِـداعِ القَـوْلِ أَحويهـا
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)