هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيِّ الــدِّيارَ علـى عليـاء جَيْـرُونِ
مَهْـوَى الهَـوَى ومَغَـاني الخُرَّد العِينِ
مـــرَاد لَهْـــوِيَ إذْ كفّــي مُصــَرِّفَةٌ
أَعِنَّــةَ اللَّهْـوِ فـي تلـك الميـادينِ
بــالنَّيْرَبَيْنِ فمَقْـرَى فَالسـريرِ فَجَـم
رايــا فجَــوِّ حواشــي جِسـْرِ جِسـْرينِ
فَالقصرِ فَالمَرْجِ فَالمَيْدانِ فَالشَرفِ ال
أَعلــى فَســَطْرا فَجَرْمانــا فَقُلـبينِ
فَالمـــاطِرونَ فَـــدَارَيَّا فجارتهــا
فَآبـــلٍ فمَغَـــاني دَيْـــرِ قــانونِ
تِلــكَ المَنــازلُ لا وادي الأَراكِ ولا
رَمـــلِ المُصـــَلَّى وَلا أَثلاثِ يــبرينِ
واهــاً لِطِيـبِ غُـدَيَّاتِ الرَّبيـع بهـا
وبَــرْدِ أنفــاسِ آصــالِ التَّشــَارِينِ
أَشــتاقُ بَــرزةَ درنــا والأَرزَة مـن
حَربــا وَأبلـى لِغَـزوى فـي صـريفينِ
هَيْهَــات شـطَّ حميـم الشـَّطّ عـن خَضـِرٍ
يشــدو ويُســْعِده طَيْــرُ البســاتينِ
يَــؤُمُّ كــافورَ حَصـْباءِ العيـونِ بِـهِ
عَــن طَــلّ عنـبرِ أَصـداغِ الرَّيـاحينِ
ويَطَّبِينــي لـدار الـرُّوم مـا شـهرت
بِــدَير مُــرَّان أعيــادُ الشــَّعانينِ
أَبْــدَتْ دمشــقُ ربيعــاً جـلَّ صـانِعُهُ
يَأتيــكَ فـي كُـلِّ حيـنٍ غَيـرِ مَكنـونِ
سـُودُ الـذَّوائِبِ فـي حُمْر الخُدُودِ عَلى
بِيـضِ المباسـِمِ فـي خُضـْر الجفـانينِ
آيـــاتُ حُســـنٍ غَنيّــاتٍ بِأَنفســِها
عَـــنِ الأَدِلَّــةِ فيهــا وَالبَراهيــنِ
كَـــأَنَّ أَلطافَهــا تَجلــو لأَعْيُنِنــا
آثـارَ أَلطـافِ فَخـرِ الـدّينِ بالـدّينِ
عَريــقُ مَجــدٍ يــرى ساسـان مَنْصـِبَه
مِــنَ المَــوارنِ منهــا والعَرَانيـنِ
وَهِمَّــةٌ قــد ســَمَتْ للمُلْــك تَكلـؤهُ
أجرتــهُ فــي فَلَكَــيْ عِــزٍّ وتَمكيـنِ
تَتَـوَّجَ المُلْـكُ مِـن تـاجِ الملوكِ سناً
شــمسٌ مَحَــتْ كــلَّ تــأثيرٍ وتزييـنِ
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها. فرحل إلى حلب وتوفي بها.له (ديوان شعر -ط)