هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حتــامَ قلــبي للوصــال يميــلُ
وعلامَ ســيفُ الصــدّ لــي مسـلولُ
حكــم الغـرامُ بلَوعـتي وتـذللي
لــك والتــذلل للجميــل جميـلُ
فــاعطف علــى حـبِ سـقيمٍ مـالهُ
يـا بـدرُ عنـكَ وإن جفـوتَ بـديلُ
روحــي عليــكَ جعلتهـا موقوفـة
أبـــداً ودر مـــدامعي مبــذولُ
والعمـر منـي قد تقضي في الهوى
والصـبرُ عيـل ولـي الهيامُ دليلُ
عنـي اقتصـرْ يـا لائمـي فـي حبه
ســفهاً فقــول العـارفينَ فضـولُ
هيهــات أسـلو مـن برانـي حبـهِ
كلا ولا لســــواهُ قـــط أميـــلُ
كيــف الســلو وحبـهُ فرضـاً أرا
هُ كمـدح مـن مـن شـأنهِ التفضيلُ
بـدر الوفـا حنفـي المعظم قدره
صــدر الأماجــد ناصـف المـأمولُ
شـهمٌ جليـلٌ فـي الفضـائِلِ ما لَهُ
يـا صـاح عـن سـِمة الكمالِ عدولُ
مــن يــدّعي جهلا وجــودَ نظيـره
فــي العــالمينِ فقـوله تضـليلُ
أوصــافه الغَــرّا تؤيــد أنــهُ
متوحــدٌ فــي المكرمــاتِ فضـيلُ
فــإذا أردتُ أصـوغُ مـدح جنـابه
تملـــي علــيّ صــفاته فــأقولُ
ذو فطنــة راقــت وماضـي فكـره
بـــوميض بــرق بلاغــةٍ مصــقولُ
إن هـز سـيفَ يراعـه بيـن الورى
فالجهــل أكــبرُ جيشــه مخـذولُ
أو رام إنشــــاءً بتحقيقـــاته
يومــاً فمــا كمقــاله مقبــولُ
يا مصدرَ الأمجادِ يا من في المما
لــكِ لا يضـارع مـا حـواه جليـلُ
بشـري برتبـة سـؤدد قـد نلتهـا
بكمــال مجــدٍ لسـت عنـه تحُـولُ
بعـد الهنـاء بهـا غـدا وسناؤه
لا يعــتريه مـدى الزمـان أفـولُ
والصــفو عــم وإنمـا ببعـادكم
عنــا عرانـا فـي الأنـامِ ذهـولُ
فبمـن تسـود حقوقُنـا مـن بَعدكم
وبمـن بهـا خيـر النجـاح يجـولُ
تــالله إنــي آســفٌ لفراقكــم
دومــاً وقلــب مســرتي متبــولُ
لكـــنَّ حبِّـــي للــترقي غــالبٌ
ولــذاك صـبري يـا جليـل جميـلُ
لا زلـت فـي رتـب السعادة راقياً
عــرش العلا وشــعارك التبجيــلُ
مــا لاح بــدرٌ أو ترنــم كامـل
حتــامَ قلــبي للوصــالِ يميــلُ
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).