هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منِّـــي لســـيدْ الزجـــاله
ألفيــنْ سـلامْ فـوقْهم بوسـهْ
مـا لـوشْ نظيـر في الرجالهِ
يخلــقْ مــن الهبيـك دوسـهْ
زجــالْ جلالتنــا المحبــوبْ
حامــلْ لــوا جُنـد الشـّعرا
حــايزْ نشــانْ رعـرعْ أيـوب
ومعــاه لقـب جـاب اليسـرا
فـي كـلِ عـامٍ يبعـتْ مكتـوب
نكــاتْ عاملْهــا بالعــاني
يعجـب علـى المـالِ المسلوب
أزاي مــا يرجــعْ بالتـاني
يـا عـم أنـا مـالي مسـُوجر
مــال الصـبا مـاليش غيـرُه
مـا فيهـش خمسـهْ من البوكرِ
ولا جديـــدْ جــام الزيــرُه
قـــارِي عليـــه العـــدِّيَّه
ومحصـــــَّنُه بالطشطوشــــي
تـــروحْ وتيجــي النقــديه
واللطـــخ يطلـــع بلّوشــي
يتعـــب ويشــقى ويتشــحطط
ويظــن إنــه صــادْ صــيدَه
ويفـــوق يلاقيـــه اترّبــط
ولا ينــــوبُه إلاّ الكيـــده
وبتشـتري فـي القـولِ وتبيعْ
يا ما أنت شاطرْ في التأليس
وإنــت يــومْ قاضـي توزيـع
وأربـعْ شـهور مـأمورْ تفليس
مكتــوب علـى جبينـكِ يَفْطَـهْ
فيهـا النظافـة مـن الإيمانِ
وإن جـاك حرامـي فـي طنطـا
يطْلــع مـن السـرْحه نـدمانِ
علـى عزومْـتين فـي الفسـحهْ
تعمــل زجــلْ يطلــع وشـّين
والبطـن اتـابي لهـا قرحـه
تقعــدْ مـع العاقـلْ شـهرين
عزومـةِ الشـيخ مـا تقولشـي
فيهــا الـديوك كـانت تـدّن
لــو طُلـت لـك شـَفطةْ طرشـي
لقلـــت دي الأشــيا معــدن
فتـــة ملوخيـــة بفـــرّوج
تاكـــلْ صـــوابْعك وياهــا
والشـرب م المـاء المثلـوج
أكلـــه حلال مـــا أحْلاهــا
وأكلــة الريّــس دي تفــوق
علـى الجميـعِ عقبـال عنـدك
وإن كنـتَ عـايز مـره تـدوق
قــدِّم طلــب إذا كـان بـدك
يــا مــا عزومـات رديتهـا
وقبلــتْ بــس الاتنيــن دول
فــــروض علـــيَّ أديتهـــا
إكمنَّهــا م الحُــول للحـول
مـا فيـش نفـر واحـد يطلـع
يقــول أكــلْ عنــدك مــرّهْ
كــــانون ســــيادتكم زرع
والثلـــج فـــوقهُ للســرهْ
إن كــان حِــداك حـد قصـيّر
تبعــت لــه واحـدْ يشـتالُه
ويقـول لـه عيـط يـا صـغيرْ
ويحملـــه بحــالُه ومــالهْ
غــالي طلــبْ حاجـة رخيصـه
والخيْــر حــدانا يتْواجــد
عنـــدي فلاتيـــه جعيصـــه
بــالزوفه والســعر مهـاود
إيــاك يجـي لـك يـا صـدقي
فـي الشـقلبة الجايه قرشين
ويســكّنوك فــي بـاب شـرقي
إن لـم يكـون بيـن النهدين
الســعد طــاحونْ فـي شـارعِ
واللــي مقــدّر لــه يقْلـب
ربــك كريــم فضــله واسـع
وبـــردُه تـــدبيرُه يغْلــب
أعـذر صـديقك فـي التـأخيرْ
لأن حـــالُه كـــان واقـــف
وبــا وســخره وشـغلْ كـتير
اللــه يســاعدكَ يـا ناصـف
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).