هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـانَ الشـَبابُ مَطِيَّـةَ الجَهلِ
وَمُحَســِّنَ الضـَحِكاتِ وَالهَـزلِ
كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ
وَمَشـَيتُ أَخطِـرُ صـَيَّتَ النَعـلِ
كـانَ الفَصـيحُ إِذا نَطَقتُ بِهِ
وَأَصـــاخَتِ الآذانُ لِلمُملــي
كــانَ المُشـَفَّعَ فـي مَـآرِبِهِ
عِنـدَ الفَتـاةِ وَمُدرِكَ التَبلِ
وَالباعِثي وَالناسُ قَد رَقَدوا
حَتّـى أَكـونَ خَليفَـةَ البَعـلِ
وَالآمِــري حَتّــى إِذا عَزَمَـت
نَفسـي أَعـانَ يَـدَيَّ بِالفِعـلِ
فَــالآنَ صـِرتُ إِلـى مُقارَبَـةٍ
وَحَطَطـتُ عَن ظَهرِ الصِبى رَحلي
وَالكَـأسُ أَهواهـا وَإِن رَزَأَت
بُلَـغَ المَعـاشِ وَقَلَّلَـت فَضلي
صــَفراءُ مَجَّــدَها مُرازِبُهـا
جَلَّـت عَـنِ النُظَـراءِ وَالمِثلِ
ذُخِـــرَت لِآدَمَ قَبــلَ خِقَتِــهِ
فَتَقَــدَّمَتهُ بِخَطــوَةِ القَبـلِ
فَأَتـــاكَ شــَيءٌ لا تُلامِســُهُ
إِلّا بِحِــسِّ غَريــزَةِ العَقــلِ
فَتَـرودُ مِنها العَينُ في بَشَرٍ
حُــرِّ الصـَحيفَةِ ناصـِعٍ سـَهلِ
فَـإِذا عَلاهـا الماءُ أَلبَسَها
حَبَبـاً كَمِثـلِ جَلاجِـلِ الحِجـلِ
حَتّــى إِذا سـَكَنَت جَوانِحُهـا
كَتَبَـت بِمِثـلِ أَكـارِعِ النَملِ
خَطَّيــنِ مِــن شـَتّى وَمُجتَمِـعٍ
غُفـلٍ مِـنَ الإِعجـامِ وَالشـَكلِ
فَاِعــذِر أَخـاكَ فَـإِنَّهُ رَجُـلٌ
مَرَنَـت مَسـامِعُهُ عَلـى العَذلِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.