هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَزيــدُ مـاذا دَهاكـا
جُنِنـتَ أَم ما اِعتَراكا
مُلـكٌ زَهـا بِـكَ بَعـدي
أَم صـــاحِبٌ أَغواكــا
أَم غَفلَــةٌ حَـدَثَت فـي
كَ أَم هَــوىً أَضــناكا
أَم مِــرَّةٌ وافَقَــت وَق
تَهــا فَهَــذا لِـذاكا
إِمّـــا بَلاكَ لَقَــد أَج
هَـــدَ الإِلَــهُ بَلاكــا
أَقبِـل عَلَـيَّ فَقُـل لـي
لا أَبصـــَرَت عَيناكــا
أَآذِنٌ أَنــتَ فــي قَـط
عِ كُــلِّ مَــن صـافاكا
بَـل مـا أَظُـنُّ المُعَنّى
إِلّا اِمـــرَأً آخاكـــا
وَإِن يَقَــدِّر إِلَــهُ ال
عِبــادِ أَن لا أَراكــا
وَطَـولِ رَبٍّ عَلـى الهَـج
رِ وَالجَفـــا قَوّاكــا
لَــو أَنَّ كَفَّــي عِنـانٍ
رُطوبَــــةً كَفّاكــــا
وَوَجنَتَــــي تَمتـــامٍ
تَحكيهُمــا وَجنَتاكــا
وَمُقلَتَــي رَحمَــةٍ فـي
زِناهُمـــا مُقلَتاكــا
وَكُنـتَ في الحُسنِ فَرداً
لَمـا اِحتَمَلـتُ جَفاكـا
لا تَهـــوَيَنَّ يَزيـــداً
بَعـدَ الَّـذي قَد أَراكا
وَقَــد نَهَيــتُ فُـؤادي
فــي خَلــوَةٍ فَتَبـاكى
فَقُلــتُ لا غَرَّنــي مِـن
كَ يـا فُـؤادي بُكاكـا
فَكُـــن لَــهُ قَطّاعــاً
وَكُـــن لَــهُ تَرّاكــا
وَإِن هَمَمـــتَ بِشـــَيءٍ
مِـــن وُدِّهِ فَنَهاكـــا
فَالسـَوطُ ما اِستَمسَكَتهُ
يَمينَـــكَ اِستِمســاكا
وَاللَــهِ وَاللَـهِ رَبّـي
أَقــــولُهُنَّ دِراكـــا
لَأَقمِطَنَّـــكَ فــي عَــص
بَــةٍ بِفَضــلِ رِداكــا
حَتّـى إِذا مـا جَـدَلنا
كَ جانِبـــاً جِئناكــا
مِــن آخِــذٍ لَـكَ نَعلاً
وَآخِــــذٍ مِســــواكا
وَذا عِنانـــاً وَهَــذا
ســَوطاً وَذاكَ مَــداكا
حَتّـى إِذا مـا سـَلَخنا
سـَلخَ النَشـوطِ قَفاكـا
وَقَـد أَتـى بَعـدُ قَـومٌ
يُقَطِّعـــونَ الشــِباكا
حَتّــى تَقــولُ لِإِنكــا
رِ مــا بِــهِ أَغشـاكا
يا أَرحَمَ الناسِ لي كا
نَ مَــرَّةً مــا دَهاكـا
وَقَـد أَمَـرتَ مِـنَ الجِن
نِ حَـــوقَلاً وَضـــِناكا
أَن يَصــفِناكَ عَلـى أَر
بَـــعٍ وَأَن يُبرِكاكــا
حَتّـى إِذا لَـم تُطِق مِن
وَقـعِ الصـَفيرِ حَراكـا
اِســتَعتَباكَ فَـإِن عُـد
تَ بَعـــدَها صــَلَباكا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.