هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـدي إلى السامي المقام سلامِيَهْ
وأبــثّ أشــواقي لــه وغراميَـهْ
وإليــه أشــكو لوعــة وصـبابة
لـو كـان يعلمهـا لـرّق لحـاليهْ
ولواعجـا أذكـى البعـادُ لهيبها
ومــدامعاً رقــت فأضـحت جـاريهْ
ضــُمْر وإن السـبق مـن أوصـافها
والعشـق والبرحـاء مـن أوصافيهْ
قسـما بـإخوان الصـفاء وما حوى
أرجُ الوباء من المعاني الغاليهْ
وبمـا دنـا للقلب من ألم الضنا
وبمـا عليـه قـد انطوت أحشائيهْ
وبـدمعي القـاني وشجو فؤادي ال
عـاني وحـرّ صـبابتي المتـواليهْ
وبطيــب أيـام خلـت وبكُـم جلـت
كـأس الصـفا صـرفا وكانت خاليهْ
مـا بنتمـو عـن مهجتي يوماً ولو
بنتـم وطـال الـبين عن إنسانيهْ
كلا ولا أنـا ملـت عـن دين الهوى
أبـداً ولا نقـص الزمـان وداديـهْ
بهواكمـــو وبســـكّريّ حــديثكم
مـا زال قلـبي مغرمـاً ولسـانيهْ
ودواء أســقامي ســلامة ذكركــم
وأنـا السـقيم ولا أعـاف دوائيهْ
وكمــا علمــت صـبابتي وتشـوقي
لحمـاك والشـيطان مـا أنسـانيهْ
وإليـك يـا قطـب المعارف أصبحت
بكتابهــا نصـف المعـدل سـاريهْ
والعـذر كـل العـذر في تأخيرها
عنكـم فليـس الأمـر طبـق مراديهْ
هـذا ولـولا الـوقت غيـر مسـاعد
لـي والنـوى والبعـد شتت باليهْ
كللــت تيجــان الطـروس بلؤلـؤ
مـن مـدحكم وملأت هـذي القـافيهْ
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).