هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـهر الصـيام لقد كَرُمت نزيلا
ونـويتُ مـن بعدِ المقامِ رحيلا
لــم تســتتم بملتقـاكَ مسـرةٌ
حـتى اتخذت إلى الفراقِ سبيلا
ولقـد وددنـا منـك طول إقامةِ
فـــأبيتَ إلاّ أن تقيــمَ قليلا
وافيـت لكـن مـا رضـيتُ إقامةً
ووفَيـتُ لكـن مـا شـفيتُ غليلا
ودّعتنــا فكأنمــا أودعتنــا
عنـد النـوى وجداً عليكَ طويلا
وتركتنـا نبكـي عليكَ أسى ولم
تـترك لنـا صـبراً عليكَ جميلا
كـانت لياليـكَ الصِّباح مواسماً
للخيـر تفضـل غيرهـا تفضـيلا
كـانت بهـا سنن القيامِ مقامة
وبهـا الكتـابُ مـرتلاً تـرتيلا
فـاليومُ تشرق بالدموعِ عيُوننا
لمّــا رأت مـن بـدرهنَ أفـولا
وأخـصُّ مِـن بيـن الليالي ليلةً
فيهـا المهيمنُ أنزل التنزيلا
هي ليلة القدر التي مَنْ قامها
فـي جنـة المأوى استحق دخولا
تمشى الملائكة الكرامُ وهُم بها
مــترددون تصــاعداً ونــزولا
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).