هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بهجــةٌ فــي نضـارةٍ فـي رواءِ
أعربـت عـن جمـالِ هذا البناءِ
حجـرة لـو رأيـت فيهـا ذويها
لرأيـتُ الرشـيد فـي الـزوراءِ
كــالفراديس كـل مـا يشـتهيهِ
فـي رباهـا ومـا يلـذّ لـرائي
تتبــاهى بأنهــا قــد أعـدت
مغتــذىً للرئيــس والوجهــاءِ
فـإذا أحـدقوا حـواليهِ فيهـا
خلْتـهُ البـدرَ في نجومِ السماءِ
أو كـأن المسـيح بيـن الحوار
ييــن حيَّــاهُ ربــهُ بالغَـداءِ
ســألوه عيــداً لهـم فـأتتهم
مـن لـدنْهِ مـوائدٌ فـي الهواءِ
تتمنــى الأفلاك لــو أبـدلتها
للــدراري بالقبــة الزرقـاءِ
والــدراريُّ تبتغــي أن تُـدَلِّي
فــي ذراهـا مصـابحاً للضـياءِ
وتكـون الأقمـارُ خـبزاً وتهـوىَ
أن تكـون الجـوزاءُ دورق مـاءِ
والثريـا تـود لـو صـيغ منها
عنــب للرئيــس بعـد الغِـذاءِ
حَمَــلُ الأفــقِ ودّ لــو حملـوه
فــي هلالِ فــذاكَ خيــر إنـاءِ
وبيــاض المجـرّةِ ازدادَ شـوقاً
أن يُرى في الخوانِ مثل الغطاءِ
فكلـوا واشـربوا وقرّوا عيوناً
وأمرحـوا وافرحـوا بكـل هناءِ
واشـرحوا صدركم وفيضوا سروراً
بكريـم بـاهي السـنا والسناءِ
حــلّ فــي كــل مهجـةٍ وتحلـى
بمزايــا تجــلّ عــن إحصــاءِ
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).