هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رقيّتنـــي حســـاً ومعنــى
فلصــنعك الشــكرُ المثَنّـى
وجعلــــتَ رأس الحاســـدي
ن بمصــرَ مـن قـدميّ أدنـى
وجعلـــت ســـُدةَ منزلـــي
مـن أسـقف الهرميـن أسـنى
أســـكنْتَني فـــي بقعـــةٍ
فيهــا غــدوتُ أعـزّ شـأنا
أرِد المشــــارعَ ســـابقاً
والسـبْقُ عنـد الـوِرد أهنا
وأزور آثــــار الملــــو
ك وكنــت قبـلُ بهـا معنّـى
يلــــدٌ إذا حلّـــت بـــه
قــدماك قلـتَ حللـتُ حصـنا
جبـــلُ المقطـــم حـــوله
متعطـــف كــالنون حســنا
هيهــات أن يصــل العــدوّ
لــه ويــدرك مــا تمنّــى
أرأيـــت يومـــاً مثلـــه
فـي القطـر تحصـيناً وأمنا
النبـــت فـــي غيطـــانه
متقـــدم غرســـاً ومجنــى
والشـــيء يعظُـــم حجمــه
فــي جــوّه ويزيــد وزنـا
فالســـدرُ كالرمـــان وال
جميْــزُ كــالبيض المحنــى
والـــــدوم فيــــه دائمٌ
يفنّـى الزمـان وليـس يفنى
فخّــــاره لهـــج الأنـــا
م بمــدحه يُســرى ويمنــى
يكفــــي لترويــــج الأوا
نـي أن يقـال قنـا فتُقنـى
قــالوا شخصــت إلـى قنـا
يــا مرحبـاً بقنـا وإسـنا
قــالوا سـكنتَ السـفح قـل
تُ وهــل يــرد الحـرَّ قِنّـا
ســـرُّ الحيـــاة حـــرارةٌ
لــولاه مــا طيــرٌ تغَنّــى
كلا ولا زهــــــرٌ تبـــــس
م لا ولا غصـــــنٌ تَثَنَّــــى
والحـــيّ بـــدءُ حيـــاته
بعـد الـتزام الـبيض حضناً
تتـــدفق الأنهـــار مـــن
حَــرّ وتزجـى الريـح مُزنـا
هـا قـد أمِنتُ البردَ والبُرَ
داءَ والقلــــبُ اطمأنـــا
ووُقيـــتُ أمــراضَ الرطــو
بـة واسـتراق الريـح وهنْا
ألقَــى الهــواء فلا أهــا
بُ لقــاءه ظهــراً وبطنــا
وأنــــام غيـــرَ مـــدثَّرٍ
شـيئاً إذا مـا الليـل جنّا
قـــد خفّــت النفقــاتُ إذ
لا أشــتري صــوفاً وقطنــا
وفّــرتُ مــن ثمــن الوقـو
دِ النصـفَ أو نصـفاً وثمنـا
فالشـــمس تكفــل راحــتي
فكأنهـــا أمـــي وأحنــى
فــإذا بــدت لــي حاجــة
في الغسل ألقي الماء سخنا
أو رمـــتُ طبخـــاً أو علا
ج الحـبز ألقـى الجوَّ فرنا
سـكنَى القـرى تَـدع السفيهَ
مـــوكّلا بالمـــال مضــنى
أيُّ الملاهـــي فيـــه يــص
رف مـــالَه ومــتى وأنَّــى
كــل امرىــء تلقــاه مِـن
بعــد الظهيــرة مســتكنا
ويــرى الغريـبُ السـعرَ أي
ســرَ حالــةً وأخــفّ غَبنـا
يجـــد الحليـــب بعينــه
لبنـاً ويلقَـى السـمن سمنا
عـش فـي القـرى رأسـاً ولا
تســكن مـع الأذنـاب مـدنْا
واربــأ بنفســك أن تُــرى
مسـتمرئاً فـي العيـش جبنا
ودع الجزيـــرةَ والمهـــا
والجســر والظــبي الأغنـا
واســلُ الأغــاني والغــوا
نـي واسـأل الرحمـن عـدنا
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).