هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعيــدُ اللقــا وافَـى وأنجـز موعـدي
فيــا قلــب بشـرى بالسـرور المجـددِ
وزار وطيـــب النـــدّ ســاد أمــامه
فيــا مهجــتي طيـبي بمـورده النـدي
وأســـفر عـــن وجــهٍ وســيم مقســمِ
قــد افــترّ عــن ثغــرٍ بسـيم منضـدِ
وجـــال بلحــظٍ يعلــم اللــهُ أنــه
تجــاوز عــن حــدّ الحســامِ المهنـدِ
ورنــح قــداً مثــل غصــنٍ علـى نقـا
بــأعلاه بــدر التـم مـن فـوق فرقـدِ
وطـــاف بأقــداح إذا مــا رأيتهــا
رأيـــت لجينـــاً فيــه ذائبُ عســجدِ
وناولنَيهـــــا والــــدلالُ يهــــزّه
وقــال لمضــناه إلـى فيـك مـن يـدي
وبــات يعــاطيني حـديثاً عـن الهـوى
ألـذّ مـن المـاء الفـرات إلـى الصدي
حــديثاً حــوى ســحر البيــان كـأنهُ
عقـــود جمـــان مــن مقــالِ محمــدِ
ملـبيِّ النـدا رب النـدى معـدن الهدى
مــذيق العـدا طعـم الـردى والتبـدد
طليــق المحيــا واللســانِ مهـذبُ ال
ســجايا نقـيّ القلـبِ والـذيلِ واليـدِ
تســـامي علـــى أقرانـــهِ بفطانــةٍ
وفضـــل وإقـــدامٍ وفخـــرٍ وســـؤددِ
وفكــرٍ يكـادُ اليـومُ مـن صـدقِ حدسـهِ
يُخَبِّـــرهُ عمـــا سيحصـــل فــي غــدِ
وقــوة جــأشٍ واهتمــام إلـى العلـى
ودقــــة تهــــذيب وحســـن تـــوددِ
وبــــأس لجبـــار وبشـــر لبـــائس
وليـــن لمســـتجْدٍ وقهـــر لمعتـــدِ
ســـــماحة أخلاق براعــــة منطــــق
عذوبـــــة ألفــــاظ ورأي مســــددِ
فيـا مفـرداً دانـت جمـوع الـورى لـه
ولــم نــرَ جمعــاً قبــلُ دانَ لمفـردِ
يهنيـك بـالخير الجزيـل وبالثنـا ال
جميـــل وبالمجــدِ الأثيــل المشــيدِ
فكـم لـك مـن فضـلٍ بـه تشـهد العـدا
وكـم لـك مـن عـرف وكـم لـك مـن يـدِ
وكــم لــك بيــن العــالمين مــآثر
قضــت لــك فينــا بالثنـاءِ المخلـدِ
فعـش وادْنُ واسـلم وارقَ للسعد واغتبط
ودُم وأنمُ وافخر واسْمُ في المجدِ وازددِ
وأبشــر بعيـدٍ عـاد بالبشـر والصـفا
وكبــتِ العــدا واشـكر لربـكَ وأحمـدِ
وقابــل مـن العيـد السـعيدِ مواسـماً
وقــــوِّ عهـــودَ الإئتنـــاسِ وجـــددِ
وحــافظ علــى جمـعِ المسـرةِ والهنـا
وشـــتت جـــوع الحادثـــاتِ وبـــددِ
فقــد دانــت العليــا إليـكَ وأرخـت
جميــع تهــاني البِشــْرِ عيــدُ محمـدِ
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).