هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتطمـع أن تذوق الغمضَ ليلاً
وقـد سـلبت حشاكَ عيونُ ليلى
وتكتـم عشـقها كي لا يقولوا
شـجٍ والـدمعُ طفـف منك كيلا
وتخفـي الوجدَ وهو عليكَ بادٍ
تسـيل لفرطـهِ الأجفـانُ سيلا
وكيـف تطيـق صبراً في هواها
وقـد شـدّ الـورى رَجْلاً وخيلا
وهـل يلـدُ الهـوى إلاّ هواناً
وهـل يُبقي الجوى للصب حَيلا
رويـدك لا تـرُم نـدّا لِليلـي
فلســتَ بمســتطيعٍ قـطّ نَيلا
تتيه بحسنها الشامُ افتخاراً
وتسـحب فوق هام الشرقِ ذيلا
فمـا سـجعُ المطـوّقِ إذ تغنىّ
ومـا الأعطافُ حين تميلُ مَيلا
فتِـه بغرامهـا واخلع عذاراً
فما أهنى الغرامُ وما أحَيلى
وهِـم وجْداً وذُب في القدّ حتى
تسـمى في الهوى مجنونَ ليلى
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).