هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرسـلي الدمعَ يا عيوني انسجاما
وانظمـي الـدرّ والعقيقَ انتظاما
واهجـري النـومَ والسـّها راقبيهِ
يـا جفـوني فـالنومُ أمسىَ حراما
ولتْــذوُبي تحســراً يــا عظـامي
فالرازيــا أضــحت لـديّ عظامـا
أيّ خطـب فـي الكـون أعظـمُ ممـا
تــرك النــاس ذاهليــنَ هيـامى
ربـة الـبرّ كـم لهـا مـن أيـاد
عمـــت المعْـــوزِينَ والأيتامــا
وانحيـاز إلـى التُقـي وارتيـاح
أتعبــت منــه كــاتِبين كرامـا
لزمـت طـول عمرهـا المجد والسؤ
دد والفخـر والوفـارَ والتزامـا
أرضـــت اللـــهَ والخلائقَ لمّــا
أغضـبت مِـن نـدّى يديها الغماما
تركــت زخــرف الحيــاةِ وسـارت
وشــذا ذكرِهــا يعــمُّ الأنامــا
علمــت أن ذلــك العيــش فــانٍ
فــأرادت دار البقــاء مُقامــا
أقبلـــت نحــو ربهــا بمحيــاً
يبسـم البشـر مـن سناهُ ابتساما
إذ أحــاطت بهــا ملائكـة الخـي
رِ يمينـــاً ويَســـرةً وأمامـــا
حملتهــا إلــى الضــريحِ كـرامٌ
فــأقلّت منهــا الغمـامُ ركامـا
دفنوهـــا فـــأيّ كــوكبٍ مَجــد
غيبّــوه حــتى ينيــر الظلامــا
هـــذه ســُنة الزمــانِ وعــادا
تُ الليـــالي ودأبهــنّ دوامــا
وجيـــوش الأرواحِ لا بــدّ تلقــى
في وغى الموتِ والمنايا انهزاما
وانحلال المركّبـــــاتِ قضــــاءٌ
فهــو لا شــكَ يلحــقُ الأجســاما
ليـس يُجـدي الأسـى تعَـزًّ اصطباراً
والـقَ بالبشـرِ بعـد ذا الأيّامـا
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).