هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحمـاك هُـبي طال منك الرقادْ
شـفيقُ لا يقوى على ذا البعاد
أفْرطـتِ فـي النوم ألم تسمعي
بكــاءَه يفطـر قلـبَ الجمـاد
قـد نمتِ ملءَ الجفنِ فاستيقظي
قــرةُ عينيـك جفـاه المِهـاد
حســبك هــذا وأرحمـي قلبـه
يـا أمـه أيـن حنـانُ الفؤاد
كيـف استطعتِ الصبر أن تتركي
حشاشـة القلـب لهـذا السُّهاد
شـفيق نَـم لا تبـكِ يكفـي أسىً
لا تُـرْخ للأحـزان كـلّ القيـاد
أمــك نعسـَى الآن هـل تبتغـي
شـيئاً فيُقضـَى لك طبق المراد
أبـوك موجـود فسـلْ مـا تشـا
واطلـب تجـدْ من كل شيء يراد
أبَيــتَ إلاّ عَوْدهــا فــانتظر
ما شئتَ فالميعادُ يوم المعاد
أسـمعتَ لـو نـاديت حيًّـا فلا
تطلـب لقاها قبل يوم التناد
قـد انقضـى الأمـر فلا تكـتئب
واللـه يقضـي بيننا ما أراد
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).