هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجَبـاً لـي كَيفَ أَبقى
وَلَقَـد أُثخِنـتُ عِشـقا
لَـم يُقاسِ الناسُ داءً
كَـالهَوى يُبلي وَيَبقى
أَيُّ شـَيءٍ بَعـدَ أَنَّ ال
دَمـعَ فيـهِ لَيسَ يَرقا
وَلَقَــد شـَقَّ عَلَـيَّ ال
حُـبُّ مـا شا أَن يَشُقّا
لَيـتَ شـِعري هَكَذا كا
نَ أَخـي عُـروَةُ يَلقـى
وَنَصــيحٍ قـالَ لا تَـع
جَل بِهُلكِ النَفسِ خُرقا
كِـدتُ مِـن غَيـظٍ عَلَيهِ
إِذ لَحــاني أَتَفَقّــا
وَيـكَ إِنَّ الحُبَّ لَم يَم
لِـك سـِوى رِقِّـيَ رِقّـا
لِـيَ مَـولىً أَرتَجي مِن
هُ عَلـى رَغمِـكَ عِتقـا
قَمَــرٌ بَيــنَ نُجــومٍ
ناصـِبٌ في الصَدرِ حُقّا
أُفعِــمَ الأَردافُ مِنـهُ
وَاِنطَـوى الكَشحُ وَدَقّا
وَإِذا مـا قـامَ يَمشي
مــالَتِ الأَردافُ شـِقّا
ثَـمَّ لَـونٌ يَفضَحُ الخَم
رَ صــَفا مِنـهُ وَرَقّـا
حُـبُّ هَـذا لا سـِوى ذا
مَحَـقَ الأَعمـارَ مَحقـا
فَاِشـدُدَن بِـالحُبِّ كَفّاً
وَصـِلَن بِـالحُبِّ رِبقـا
إِنَّمــا أَســعَدَ رَبّـي
بِـالهَوى قَوماً وَأَشقى
وَبِلادٍ فـــــــي بِلادٍ
أَوحَـشُ البُلدانِ طُرقا
قَد شَقَقتُ اللَيلَ عَنها
بِبَنـاتِ الريـحِ شـَقّا
طافِيـــاتٍ راســِباتٍ
جُبتُهـا عُنقـاً فَعُنقا
نَحـوَ إِبراهيـمَ حَتّـى
نَزَلَت في العَدوِ وَفقا
فَوقَهـا الوُدُّ المُصَفّى
وَالمَديــحُ المُتَنَقّـى
مـالَ إِبراهيمُ بِالما
لِ كَـذا غَربـاً وَشَرقا
فَكَفـاني بُخـلُ مَن يَخ
نُـقُ حَلقَ الكيسِ خَنقا
واجِـداً مِـن غَيرِ وَجدٍ
لاوِيـاً خَطمـاً وَشـِدقا
قَســَمَ الرَحمَــنُ لِلأُم
مَـةِ مِـن كَفَّيـكَ رِزقا
فَلَـكَ المـالُ المُلَقّى
وَلَـكَ العِـرضُ المُوَقّى
جـادَ إِبراهيـمُ حَتّـى
جَعَلـوهُ النـاسُ حُمقا
وَإِذا مـا حَـلَّ في أَر
ضٍ مِـنَ الأَرضـينَ شـِقّا
كـانَ ذاكَ الأُفقُ مِنها
أَخصـَبَ الآفـاقِ أُفقـا
فَلَـوَ اِنّـي قُلتُ أَو آ
لَيـتُ يَومـاً قُلتُ حَقّا
ما تَرى النيلَينِ إِلّا
مِـن نَـدى كَفَّيـكَ شُقّا
أَيُّهـا الشـاتِمُ وَهناً
مِـن أَبي إِسحاقَ بَرقا
كُــلَّ يَــومٍ أَنـتَ لاقٍ
وَجهَـهُ لِلجـودِ طَلقـا
اِكتَسـى ريـشَ جَنـاحَي
جَعفَــرٍ ثُــمَّ تَرَقّــى
وَتَنَقّــى مِــن قُرَيـشٍ
جَـوهَرَ العِـزِّ المُنَقّى
وَجَــرى جَــريَ جَـوادٍ
قَد أَفاتَ الخَيلَ سَبقا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.