هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا أقبلَ الليلُ يا حيرتي
تفقّـدت فـي الشـطّ حوريّتي
وعـدت كئيبـا إلـى غرفتي
أراعـي الكواكبَ من شرفتي
سوأشـعل بالوجـد سيجارتي
فلا البـدرُ حبّـبَ لي سهرتي
ولا البحـر هـدّأ من ثورتي
وحيــدا تسـامرني فكرتـي
أأجلـسُ يـا بحرُ وحدي هنا
فأينَ من العين ذاك السنى
وأين من القلب تلك المنى
وأيـن مواعيـد نـادت بنا
وأيـن المسـاء الذي ضمّنا
لــديك وألـف مـا بيننـا
فيـا ويح قلبيض ماذا جنى
ليحمـل هـذا الأسى والضنى
خلا مـن محيّاكِ هذا المصيف
وأقفـر ذاك النديّ اللطيف
كـأني به قد دهاه الخريف
فليـس عليـه خيـالٌ مطيـف
ذوي بشـره فهـو أفق كسيف
وبــرّ حزيـنٌ وبحـرٌ لهيـف
ومـوجٌ لـه أنّـة أو وجيـف
وريـحٌ تنـوحُ وليـلٌ شـفيفُ
غدا يا حبيبة عند المساء
ستسـأل عنـا نجوم السماء
ألـم يضـربا موعدا للقاء
علـى صـخرة بين رمل وماء
أجل يا حبيبة هذا الضياء
ذهبنا وعدنا بحكم القضاء
غريـبين نضرب عبر الفضاء
كأننا على جفوة أو تنائي
مـددت إليـك يـدَ الواثـقِ
فعـادت بلـذع جـوى حـارقِ
وأبعـدت يـا رحمة الخالقِ
فـمَ الحب عن نبعك الدافق
تعـالي إلـى روحيَ الوامق
تعـالي إلـى قلبيَ الخافق
تعـالي علـى عهدكِ السابق
تعـالي إلـى إلفك العاشقِ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.