هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنَّــأتُ باسـمكِ تحـت الشـمس أحـرارا
يَنْــدَى هــواك علـى هامـاتهم غـارا
دمَشــْقُ يــا بلــدَ الأحـرارِ أيُّ فـتىً
لـم يَمْتشـقْ فيـك سـيفاً أو يخُضْ نارا
ذوداً عـن الـوطن المعبـود مـن دمـه
للمجــد يبنيــه آطامــا وأســوارا
زَكــتْ أُميَّــةُ فــي أعراقــه وجــرتْ
دمـاً يُـروِّي الـثرى أو يغسـلُ العارا
عيــــدُ الجلاءِ أُســــمِّيهِ وأعرفـــه
يـــومٌ تَبـــاركَ أنــداءً وأســحارا
جلا عـن الشـرق ليـلَ البغـي حين جلا
عروبــةً فيـكِ تلقـى الأهـل والـدارا
لــولا مصـابٌ دهـى الـوادي فشـبَّ بـه
نـاراً وهـاج النسـيم العـذب إعصارا
وروَّعَ الأمـــة الغلبــاءَ فــي رَجُــلٍ
شــدَّتهُ قوســاً وســلَّتْ منــه بتَّـارا
مــن النوابــغ أعمــاراً إِذا قصـرتْ
مُـدَّ النبـوغُ لهـم فـي الخلدِ أعمارا
أحـرارُ مملكـة فـي الـرأي ما أثموا
ســـمَّاهمو الغاصـــبُ الظَّلَّام ثُــوّارا
ثاروا على القيد حتى انحلَّ واقتحموا
علـى الطـواغيتِ حِصـنَ الظلم فانهارا
لــولاهُ كــان إِليـك الـبرقُ راحلـتي
أطــوي بــه الجـو آفاقـاً وأقطـارا
وجئتُ فيحــاءُ أُزجـي الشـعرَ مُفتقِـداً
تحــت الصــفائح مقــداماً ومغـوارا
والمفتــدون شـُراةُ الخلـد قـل لهـم
مـا ينظـم المـدح ألحانـاً وأشـعارا
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.