هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالتْ تُعـاتبُني أراكَ مَنَعْتنـي
مـن قطـفِ هذي الوردة الصفراءِ
وبسـحرِ هـذا اللون كم غنَّيتَني
وهتفــتَ بالشـقراءِ والصـهباءِ
قلتُ اغفري لي يا حبيبةُ نظرتي
إِنـي أعيـدُ الحسـنَ من أهوائي
أخشـى ظنـونَ الناس فيكِ وأتقي
سـِمَةَ الضـَّنى والغيرة الحمقاءِ
وأذود عَـنْ عينيـكِ ذكـرى ليلةٍ
شــابتْ ونجــمٍ شـاحبِ الأضـواءِ
فـي لـونِ خدَّيْكِ اقطِفِي ما شِئتِهِ
مــن زهــرةٍ أو كــوكبٍ وضـّاءِ
قـالتْ أتمنعنـي الـذي أحببتُهُ
فـي نظـرةٍ لـكَ وادِّكـارِ وفـاءِ
في عرضِكَ الماضي ونبشِكَ ما ذوى
مــن ذكريــاتِ شـبيبةٍ هوجـاءِ
وبسـخرياتكَ بـي وبسـمتِكَ التي
تلقـى بها المفضوحَ من إِغوائي
وشـحوبِ وجهـكَ إِن أرِقـتَ صبابةً
حيــرانَ بيــن قطيعـةٍ ولقـاءِ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.