هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنْ أكُـنْ قـد شربتُ نخبَ كثيرا
تٍ وأترعــتُ بالمدامـة كأسـي
وتـــولَّعتُ بالحســـان لأنِّــي
مُغـرمٌ بالجمـال مـن كـلِّ جنسِ
وتوحَّـدتُ فـي الهـوى ثم أشركْ
تُ علــى حـالتي رجـاءٍ ويـأسِ
وتبـذَّلتُ فـي غرامـي فلـم أحْ
بِـسْ علـى لـذةٍ شـياطينَ رِجْسي
فـبرُوحي أعيـشُ في عالم الفنْ
نِ طليقــاً والطهـرُ يملأ حِسـِّي
تائهـاً فـي بحـاره لستُ أدري
لِمَ أُزجِي الشراعَ أو فِيمَ أُرسي
لـيَ قلـبٌ كزهـرةِ الحقل بيضا
ءَ نَمَتْهـا السـماءُ من كلِّ قبْسِ
هــو قيثـارتي عليهـا أُغنِّـي
وعليهـا وحـدِي أُغنِّـي لنفسـي
لـي إِليهـا فـي خَلوتي همساتٌ
أنطقَتْهــا بكــلِّ رائعِ جــرْسِ
كــم شـفاهٍ بهـنّ مـن قُبلاتـي
وهَـجُ النّـارِ فـي عواصـفَ خُرسِ
ووســادٍ جَــرَتْ بــهِ عـبراتي
ضـحْكُ يـومي منه وإطراق أمسي
أيُّهـذِي الخـدورُ أنوارُكِ الحم
راءُ كـم أشـعَلتْ ليـاليَ أُنسي
أحرقتهـنَّ آهِ لـم يَبْـقَ منهـنْ
نَ سـوى ذلـك الرَّمـاد برأسـي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.